الزيدي يعلن عن تفاهم مع الخزانة الأمريكية لتأهيل سبعة مصارف عراقية

التفاهم لتأهيل سبعة مصارف
اعتبر رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي السبت أن التفاهم الذي توصل إليه البنك المركزي العراقي مع وزارة الخزانة الأمريكية لتأهيل سبعة مصارف يمثل خطوة مهمة في مسار إصلاح القطاع المصرفي وتعزيز اندماجه بالنظام المالي العالمي.
ذكر ذلك في تدوينة نشرها على حسابه بمنصة “إكس” الأمريكية، ورحب خلالها بالتفاهم العراقي الأمريكي.
الزيارات والاتفاقيات مع الولايات المتحدة
وأشار إلى أن الجمعة شهدت توقيع العراق والولايات المتحدة 48 اتفاقاً ومذكرة تفاهم وتعاون اقتصادي وإعلان شراكة شاملة بين القطاعات العامة والخاصة في البلدين.
وأوضح الزيدي أن تأهيل تلك المصارف يهدف إلى تمكينها من العودة إلى قنوات المراسلة المصرفية الخارجية بالعملات الأخرى، ما يمهد لاستعادة أهليتها للتعامل بالدولار الأمريكي بعد استكمال متطلبات الامتثال والحوكمة.
ولفت إلى أن هذا التفاهم يعزز الثقة بالقطاع المصرفي العراقي ويفتح آفاقاً أوسع أمام الاقتصاد الوطني والاستثمار.
وجدد تأكيده على مواصلة دعم الإصلاحات المالية والمصرفية، وترسيخ مبادئ الشفافية والحوكمة، لخدمة مصالح العراق وتعزيز مكانته الاقتصادية إقليمياً ودولياً.
التأثيرات الاقتصادية المتوقعة
وفقاً لمراقبين اقتصاديين، فإن إعادة دمج هذه المصارف في قنوات المراسلة الدولية بالعملات الأجنبية يسهم مباشرة في استقرار سعر الصرف المحلي.
وأضاف المراقبون أن الخطوة ستؤمن تمويل التجارة الخارجية وتجذب الاستثمارات الأجنبية اللازمة لتحديث البنية التحتية للاقتصاد العراقي وضمان أمنه المالي.
وأُجريت توقيع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم برعاية الزيدي خلال زيارته الرسمية الحالية إلى واشنطن، حسب بيان صدر عن مكتبه السبت.
وكان الاثنين السابق قد وصل الزيدي إلى واشنطن على رأس وفد حكومي رفيع، في أول زيارة خارجية له منذ توليه رئاسة الحكومة في مايو/أيار 2026، لإجراء مباحثات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتوقيع مذكرات تفاهم في مجالي النفط والغاز.
وفي اليوم نفسه الجمعة، شدد الزيدي على قوة الشراكة الاقتصادية مع الولايات المتحدة خلال مشاركته في مؤتمر موسع للأعمال أقامته غرفة التجارة الأمريكية في واشنطن، بحضور عدد من رجال الأعمال والمصرفيين وممثلي شركات أمريكية ومؤسسات تمويل وقطاعات صناعية وتكنولوجية.





