الرئيسيةعربي و عالميالجيش الأردني يُسقط أربع مسيرات ويعترض...
عربي و عالمي

الجيش الأردني يُسقط أربع مسيرات ويعترض عشرة صواريخ إيرانية خلال يوم

18/07/2026 13:39

أعلن الجيش الأردني يوم السبت أن طائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت أربع طائرات مسيرة دخلت أجواء المملكة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، دون وقوع إصابات أو أضرار مادية، وذلك بعد وقت قصير من التصدي لعشرة صواريخ إيرانية.

إسقاط المسيرات واعتراض الصواريخ

وقال مصدر عسكري مسؤول في بيان للجيش إن “طائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت أربع طائرات مسيرة دخلت أجواء المملكة خلال الـ24 ساعة الماضية” وأضاف أنه لم تسفر العملية عن إصابات بشرية أو خسائر مادية، مؤكدًا جاهزية القوات المسلحة للتصدي لأي تهديد يهدف إلى أمن البلاد وسلامة المواطنين، سواء عبر طائرات مسيرة أو صواريخ، واتخاذ الإجراءات العملياتية اللازمة لاعتراضه وإحباطه.

الهجمات الإيرانية والردود الأمريكية

وفي وقت سابق السبت، أعلن الجيش الأردني أن منظومات الدفاع الجوي تصدت فجر اليوم لعشرة صواريخ إيرانية دخلت المجال الجوي الأردني وكانت تستهدف أراضي المملكة، وتمكنت من اعتراضها وإسقاطها. وفي صباح السبت، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ القوة البحرية التابعة له “هجوما مكثفا بصواريخ وطائرات مسيرة” استهدف رصيف دعم وتموين الوقود التابع للأسطول الأمريكي في ميناء الأحمدي بالكويت، ومستودع الأجسام الحربية الطائرة للعدو في قاعدة الشيخ عيسى بالبحرين، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا). كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) استكمال الموجة السابعة من الهجمات الليلية على إيران، موضحة أن الضربات استهدفت نقاط المراقبة والبنية التحتية اللوجستية العسكرية والقدرات البحرية الإيرانية، ومستمرة في تحميل إيران المسؤولية وفرض الحصار البحري.

السياق الإقليمي والتطورات الدبلوماسية

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية حيث تشهد المنطقة هجمات متبادلة بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها. ومنذ أيام، تشن الولايات المتحدة موجات متتالية من الضربات على مواقع داخل إيران، بينما تشن طهران هجمات على ما تقول إنها سفن ومنشآت وقواعد عسكرية أمريكية في عدد من دول المنطقة. وفي 18 يونيو/حزيران 2026، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقف العمليات العسكرية وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 8 يوليو/تموز الجاري انتهاء الاتفاق المؤقت عقب استهداف ثلاث سفن في مضيق هرمز، لتستأنف واشنطن ضرباتها داخل إيران، وسط ردود إيرانية متصاعدة في المنطقة. وتطالب واشنطن بضمان حرية وأمن الملاحة في مضيق هرمز، فيما تتمسك طهران بفرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.