يويفا وكونكاكاف يطالبان الفيفا بتخصيص 10 ملايين دولار لكل اتحاد عضو من احتياطياته

المطلب المالي للاتحادات
طالب كل من يويفا وكونكاكاف الفيفا بأن يخصص ما لا يقل عن عشرة ملايين دولار لكل من الاتحادات الأعضاء وعددها 211، وذلك من احتياطيات النقدية للمنظمة العالمية.
الاحتياطيات والخطط المستقبلية
وفقاً لتقرير بي بي سي، يتوقع أن يختتم فيفا دورة مالية 2023‑2026 باحتياطي يقارب ستة مليارات دولار، وهو ما يراه المرسلون أكثر من كافٍ لتغطية احتياجات الاتحاد حتى مونديال 2030.
ويقترح رئيسا يويفا وكونكاكاف أن يُخصص ما لا يقل عن عشرة ملايين دولار لكل اتحاد عضو خلال دورة 2027‑2030، على أن تُوجه الأموال إلى مشروعات البنية التحتية وتطوير اللعبة، ما يعني إطلاق نحو 2.11 مليار دولار من الاحتياطيات إضافة إلى البرامج الاعتيادية للتمويل.
وجاء في الرسالة أن هذه الاحتياطيات تعود لكرة القدم وهي موجودة لخدمة اللعبة واتحاداتها الأعضاء الـ211.
الجدل حول بيع الحصص ومطالب الشفافية
ودعت الرسالة إلى دراسة إمكانية إطلاق جزء من الاحتياطيات بطريقة مسؤولة إذا تجاوزت التوقعات المالية للاتحاد، كما طالبت بإجراء مراجعة مستقلة لاحتياطيات الفيفا مع تمكين الجهة المختصة من الوصول الكامل إلى الأرقام والفرضيات الأساسية.
ويأتي هذا الطلب وسط خلاف متصاعد حول اقتراح رئيس الفيفا جياني إنفانتينو بيع حصص في بطولات الاتحاد لمستثمرين خارجيين؛ حيث أخبر الاتحادات الأعضاء أنهن قد يحصلن على 40 مليون دولار في حال دعم المقترح.
وقد حدد إنفانتينو موعداً نهائياً لقبول الخطة هو 19 سبتمبر/أيلول للحصول على دفعة أولية قيمتها 20 مليون دولار.
وفي اليوم السابق، طالبت ديبي هيويت، رئيسة الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم ونائبة إنفانتينو، والأمين العام للاتحاد ماتياس غرافستروم بالإفراج عن جميع الوثائق المتعلقة بالمقترح، وتقديم تفسير مكتوب لمجلس الفيفا بشأن قرار إلغاء إيقاف مهاجم المنتخب الأمريكي فولارين بالوغون في كأس العالم.
وأشارت هيويت إلى ضرورة توفير هذه الوثائق قبل اجتماع مجلس الفيفا المقرر في 15 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
ويخوض إنفانتينو، البالغ من العمر 56 عاماً، انتخابات رئاسة الفيفا للمرة الرابعة في مارس/آذار المقبل، بينما يبقى أمام منافسيه مهلة حتى 18 نوفمبر/تشرين الثاني لتقديم مرشح بديل.





