قطر تسعى مع السعودية وعُمان لتهدئة التوترات وضمان أمن الملاحة في هرمز

الاتصالات الدبلوماسية لخفض التصعيد
في يوم الأحد الموافق 19 يوليو 2026، أجرى وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن اتصالين منفصلين مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان ونظيره العُماني بدر البوسعيدي. تركزت المحادثات على سبل خفض التصعيد في المنطقة وتعزيز الأمن والاستقرار المشترك.
موقف مضيق هرمز واتفاقية الولايات المتحدة وإيران
أكد محمد بن عبد الرحمن على ضرورة التزام جميع الأطراف بالحوار والدبلوماسية وتنفيذ ما تم التوصل إليه في مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران. وشدد على أن ذلك يشمل ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز للحفاظ على أمن المنطقة وتعزيز الاستقرار الإقليمي. وخلال حديثه مع البوسعيدي، جدد دعم قطر لاحترام سيادة سلطنة عُمان على مياهها الإقليمية.
التطورات الأخيرة وتأثيرها على الملاحة
يأتي هذا الحراك الدبلوماسي ضمن جهود لاحتواء التصعيد المتصاعد بين واشنطن وطهران، الذي دخل أسبوعه الثاني بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار المنصوص عليه في المذكرة. وقد سبق هذا الإعلان استهداف إيران ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز، مما أدى إلى اضطراب في حركة الملاحة وإغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج الشرق الأوسط. وجدد الوزير القطري دعم جميع المساعي الرامية إلى نزع فتيل التوتر والتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة.





