أردوغان يعلن استمرار مشروع تركيا بلا إرهاب ويستشهد بتضحيات الشهداء

تصريح الرئيس حول مسار تركيا بلا إرهاب
أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال مشاركته في قرعة تعيين أقارب الشهداء والمحاربين القدامى في المؤسسات الحكومية التي جرت السبت في مركز “خليج” للمؤتمرات بإسطنبول، أن تركيا مستمرة في تنفيذ مشروع “تركيا بلا إرهاب” الذي تعتبره الدولة التزاماً قومياً. وأضاف أن الدولة ستتخذ إجراءات حازمة لضمان عدم وجود أي موطئ قدم للإرهاب على أراضيها مرة أخرى ومنع وقوع آلام جديدة نتيجة لذلك.
إنجازات وتحديات على طريق الأمن
أشار الرئيس إلى أن تركيا قطعت خلال العامين الماضيين مسافة مهمة في مسار “تركيا بلا إرهاب” رغم الاستفزازات والمؤامرات التي واجهتها. ولفت إلى أن خطة إشعال فتنة جديدة لدفع الإخوة إلى الاقتتال قد باءت بالفشل بفضل جهود البلاد، وأنها ستعمل على قطع مصادر تمويل أعداء الأمة الذين استغلوا صناعة الإرهاب لنحو نصف قرن. وعبر عن ثقته بأن تركيا ستتجاوز، بإذن الله، آخر منعطف في هذا المسار وتحقق الأمن والاستقرار للبلاد والمنطقة بأكملها.
الشهادة والهوية الوطنية في خطابه
شدد الرئيس على أن انتصارات تركيا لم تكن منّة من الإمبرياليين بل تحققت عبر العصور بدماء الشهداء الزكية وجهود المحاربين القدامى، وأن الهوية الوطنية تستمد قوتها من نضال هؤلاء. وذكر أن علم البلاد يستمد لونه الأحمر من دماء الشهداء الطاهرة، وأن المسار الوطني يُحدد وفقاً للقيم والأهداف التي ضحى من أجلها الشهداء بأرواحهم. وأضاف أن مجد الأمة سُجِّل في قصص نهضت من رفات الشهداء، ولا يزال أثرها حاضراً في ذاكرة الشعوب من الحجاز إلى اليمن ومن معركة موهاج في المجر إلى القدس ومن كوت العمارة في العراق إلى بريفيزا في اليونان. وختم بالشكر لله على انتمائه إلى أمة وفية أصيلة، مؤكداً أن النصر جاء بفضل تضحيات الشهداء والقدامى عبر القرون.





