الكويت والبحرين تعلنان عن صد هجمات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة

في صباح يوم الاثنين، أعلنت الكويت والبحرين أن دفاعاتهما الجوية اعترضت هجمات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وذلك مع إطلاق صفارات الإنذار في البلدين.
تصدي الدفاعات الكويتية
قال الجيش الكويتي إن دفاعاته الجوية تصدت لهجمات إيرانية، وذلك في ثالث إعلان من نوعه خلال ساعات، بالتزامن مع دوي صفارات الإنذار. وأوضحت رئاسة الأركان العامة أن الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى حاليا لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، إثر العدوان الإيراني الآثم، وأن أصوات الانفجارات ناجمة عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات، ودعت المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة.
إجراءات البحرين وتحذيراتها
أعلن التلفزيون الرسمي في البحرين أن منظومة الدفاع الجوي اعترضت ودمرت هجمات جوية إيرانية في سماء المملكة. ودوت صفارات الإنذار ثلاث مرات منذ فجر الاثنين، بينما دعت وزارة الداخلية السكان إلى التزام الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن. وقالت قوة دفاع البحرين إن دفاعاتها الجوية اعترضت ودمرت عددا من الاعتداءات الجوية الإيرانية، مؤكدة أن جميع أسلحتها ووحداتها في أعلى درجات الجاهزية. وأضافت أن الهجمات استهدفت مدنيين وممتلكات خاصة، واعتبرتها انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني، ودعت السكان إلى توخي الحذر وعدم الاقتراب من أي أجسام غريبة أو مشبوهة ناتجة عن مخلفات الهجمات.
سياق التصعيد الإيراني والأمريكي
لأكثر من أسبوع، تشن إيران ضربات على ما تصفه بأنها منشآت عسكرية للولايات المتحدة في دول عربية، منها الكويت والبحرين، ردا على ضربات أمريكية مستمرة داخل أراضيها. وفي 8 يوليو/ تموز، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنهاء وقف إطلاق النار الذي نصت عليه مذكرة التفاهم الموقعة مع طهران في 18 يونيو/ حزيران الماضي. جاء إعلان ترامب بعد استهداف إيران ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز، حيث تسعى طهران إلى فرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، بينما تطالب واشنطن بضمان حرية الملاحة وأمنها في المضيق. وقد أدى هذا التصعيد إلى اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز وتهديد حركة الطيران وإمدادات الطاقة، مع إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح الولايات المتحدة خارج الشرق الأوسط.





