الرئيسيةعربي و عالميإطلاق صواريخ كورية شمالية قصيرة المدى...
عربي و عالمي

إطلاق صواريخ كورية شمالية قصيرة المدى بعد إعلان ترامب عن لقاء محتمل مع كيم جونغ أون

20/08/2026 13:02

إطلاق صواريخ كورية شمالية بعد تصريح ترامب

أفادت سلطات كوريا الجنوبية يوم الخميس بأنها رصدت إطلاق نحو عشرة صواريخ باليستية ذات مدى قصير انطلقت من منطقة بيونغ يانغ، وجاء ذلك بعد وقت قصير من تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن نيته لقاء الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون خلال العام الحالي.

تفاصيل الإطلاق والتحليلات الإقليمية

وأكدت هيئة الأركان المشتركة لكوريا الجنوبية أن الإطلاق حدث يوم الخميس، ورجحت وزارة الدفاع اليابانية أن هذه الصواريخ هي من فئة الباليستية.

وياتي الإطلاق بعد ساعات من تصريح أدلى به ترامب للصحفيين في البيت الأبيض يوم الأربعاء، حيث أجاب بنعم عندما سُئل عن احتمال لقائه مع كيم جونغ أون في 2026، وتوقع المحللون أن يُجرى اللقاء في نوفمبر على هامش قمة أبيك التي تستضيفها الصين.

وفي الفترة الأخيرة، وجه ترامب اهتمامًا غير اعتيادي إلى العلاقات مع كوريا الشمالية، وانتقد التمارين العسكرية المشتركة مع سيول، ووصفها بأنها مهينة للغاية لشخص أدى بشكل ممتاز خلال فترتيه.

وأصدر ترامب أمره يوم الأحد بتقليص مناورات أولتشي فريدوم شيلد السنوية، وأكد يوم الأربعاء أن التمارين ستنتهي يوم الجمعة بدلاً من السابع والعشرين من أغسطس، مع إلغاء المرحلة الثانية منها مع الحفاظ على الأهداف الأساسية للجاهزية والتدريب.

وكشف ترامب أيضًا عن تقييم غير اعتيادي لل ترسانة النووية لبيونغ يانغ، موضحًا أنها تمتلك ما يقارب سبعة وخمسين سلاحًا نوويًا، وقال إن هذا الوضع لم يكن ليتحقق لو كان رئيسًا، لكنه جدد التأكيد على أن علاقته بكيم جونغ أون جيدة جدًا.

ومن جانبها، صرحت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي، يوم الأربعاء بأنها لا تملك أي معلومات عن أي اتصال بين شقيقها والرئيس الأميركي، مضيفة أن هذا قد يكون الأمر الوحيد في سياسات بلادهم العليا الذي لا تكون على علم به.

ومع ذلك، أكدت أن العلاقة بين الزعيم والرئيس الأميركي ما زالت ممتازة، ورأت أن قرار تخفيض التمارين لا يستحق أي تعليق.

وترى كوريا الشمالية أن مناورات أولتشي فريدوم شيلد تمثل تدريبًا على غزو أراضيها، وغالبًا ما ترد بإطلاق صواريخ بالتزامن مع إجراء هذه التمارين.

وكان من المقرر أن تُجرى المناورات على مرحلتين دفاعية وهجومية حتى السابع والعشرين من أغسطس، إلا أن المرحلة الثانية أُلغيت بناءً على اقتراح من الجانب الأمريكي.

وأثارت انتقادات ترامب للتمارين قلق الحلفاء في آسيا، وأكدت اليابان أن التعاون الثلاثي يبقى ضروريًا للأمن الإقليمي.

وتنشر الولايات المتحدة حوالي ثمانية وعشرين ألفًا وخمسمائة جندي في كوريا الجنوبية، وهو بقايا من الحرب الكورية التي دارت بين 1950 و1953 وانتهت بهدنة.