إحباط هجوم للدعم السريع والحركة الشعبية/ شمال بولاية النيل الأزرق

إحباط هجوم الدعم السريع والحركة الشعبية/ شمال
في يوم الأحد 20 سبتمبر 2026، أعلنت السلطات السودانية أنها أحبطت هجوما شنته قوات الدعم السريع والحركة الشعبية/ شمال على منطقتي مقجة ومدى بولاية النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد. وذكر بيان صادر عن محافظ باو عبد الغني دقيس خليفة أن القوات الحكومية تصدت للهجوم، وأجبرت المهاجمين على التراجع بعد تكبيدهم خسائر في الأرواح والعتاد، دون الإعلان عن حصيلة محددة. وأكد المحافظ أن الأوضاع الأمنية في محافظة باو مستقرة وتحت السيطرة، وأن الحياة تسير بصورة طبيعية في المدينة ووحداتها الإدارية.
تفاصيل العمليات العسكرية الأخيرة
في اليوم السابق (السبت 19 سبتمبر 2026)، أعلن الجيش السوداني تنفيذ كمين ضد قوات الدعم السريع والحركة الشعبية/ شمال في منطقة مقرة بولاية النيل الأزرق، مشيرا إلى أنه أوقع خسائر في صفوفهما ودمر عددا من الآليات والمعدات العسكرية. وقبل ذلك بيوم (الجمعة 18 سبتمبر 2026)، نفذ الجيش هجوما استباقيا جنوبي منطقة الكيلي بالولاية ذاتها، وقال إنه دمر تسع مركبات قتالية بكامل عتادها تابعة للدعم السريع. كما أشار البيان إلى أن قوات الدعم السريع شنت في 15 سبتمبر هجمات بطائرات مسيرة على مدينة الدمازين مركز الولاية، بينما أسقطت الدفاعات الجوية في 13 سبتمبر طائرة مسيرة تابعة للدعم السريع بمنطقة بلنق، وسيطرت القوات على جبل كدام الاستراتيجي بعد صد هجوم مشترك للقوتين المتحالفتين.
السياق الأوسع للصراع في السودان
هذه التطورات تأتي amid تصاعد المواجهات بولاية النيل الأزرق خلال الأيام الأخيرة، حيث نفذ الجيش عمليات عسكرية متتالية ضد الدعم السريع والحركة الشعبية/ شمال المتحالفة معها. وبالإضافة إلى النيل الأزرق، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال، غرب، وجنوب) اشتباكات مستمرة بين الجيش والدعم السريع منذ 25 أكتوبر الماضي. ومنذ أبريل 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربا أسفرت عن عشرات آلاف القتلى ونحو 13 مليون نازح ولاجئ، وفق تقديرات أممية ودولية.





