الجيش اليمني يعلن قتل وجرح حوثيين وتدمير مرابض مدفعية في مأرب

عمليات عسكرية في جبهة مأرب
أعلن الجيش اليمني، الأحد 20 سبتمبر 2026، أن قواته تمكنت من قتل وإصابة عدد من عناصر جماعة الحوثي، إضافة إلى تدمير مرابض مدفعية تابعة لهم في الجبهة الجنوبية لمحافظة مأرب الواقعة في وسط البلاد.
وأفاد المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية في بيان له بأن القوات استهدفت هذه المرابض باستخدام راجمات الصواريخ، فيما قصفت مدفعية محور بيحان تجمعات للحوثيين، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، إلى جانب إعطاب سلاح من عيار 23 ملم.
استهداف عناصر حوثية في البيضاء
وفي تطورات سابقة خلال اليوم نفسه، أعلنت القوات الحكومية اليمنية أنها استهدفت عناصر تابعة لجماعة الحوثي في محافظة البيضاء وسط البلاد. كما أكدت إسقاط طائرة مسيرة للحوثيين قرب مضيق باب المندب الواقع في محافظة تعز جنوب غرب اليمن.
وقال المتحدث العسكري باسم الجيش اليمني، ماجد النزيلي، في بيان موجز، إن القوات الحكومية استهدفت عناصر وعتادًا عسكريًا لمليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني في محافظة البيضاء.
إسقاط طائرة مسيرة في مضيق باب المندب
من جانبها، أعلنت قوات “درع الوطن” الحكومية في بيان أن اللواء الأول التابع لها تمكن من إسقاط طائرة مسيرة تابعة لمليشيا الحوثي أثناء تحليقها في أجواء جبهة كهبوب المحاذية لمضيق باب المندب.
ولم يصدر أي تعليق فوري من جانب جماعة الحوثي بشأن هذه التطورات.
وشهدت بعض جبهات محافظة تعز خلال الساعات الماضية مواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين، دون إعلان رسمي عن تقدم أي من الطرفين.
تصعيد ميداني متسارع
وتشهد عدة جبهات في اليمن تصعيدًا ميدانيًا مع تجدد المواجهات بين القوات الحكومية ومقاتلي الجماعة في عدد من المحافظات، من بينها تعز ومأرب والجوف والبيضاء ولحج.
وتأتي هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ مطلع يوليو الماضي، وهو الأوسع بعد سنوات من هدوء نسبي أعقب هدنة أبريل 2022. وتسارعت وتيرة القتال خلال شهر سبتمبر الجاري، مما أدى إلى سيطرة الحوثيين على مراكز حيوية في محافظتي الحديدة وتعز، منها مدينة المخا الاستراتيجية، وصولاً إلى جزيرة ميون المطلة على مضيق باب المندب، أحد أبرز الممرات الملاحية الدولية.
ويشهد اليمن حربًا منذ أن سيطرت جماعة الحوثي -المتهمة بتلقي دعم إيراني- على العاصمة صنعاء وعدة محافظات في سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة الجارة السعودية في مارس 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.





