روساتوم تعلن اكتمال تجهيزات غرفة تحكم الوحدة الأولى بمحطة أق قويو

أعلن أليكسي ليخاتشوف، المدير العام للشركة الروسية للطاقة النووية “روساتوم”، أن غرفة التحكم المخصصة للوحدة الأولى في محطة “أق قويو” للطاقة النووية، الواقعة في ولاية مرسين التركية، أصبحت في وضع يسمح بتشغيلها.
زيارة وفد روساتوم لموقع المحطة
وذكرت شركة “أق قويو” النووية، في بيان صدر الاثنين، أن وفداً من كبار مسؤولي روساتوم، ترأسه ليخاتشوف، قام بجولة في موقع المحطة، رافقه فيها كل من رئيس مجلس إدارة أق قويو النووية أنطون دودوشينكو، والمدير العام للشركة سيرغي بوتسكيخ، ونائب المدير العام الأول والمدير الفني أندري جوكوف.
وخلال هذه الجولة، اطلع ليخاتشوف على غرفة التحكم الخاصة بالوحدة الأولى، واستمع إلى إحاطة من رئيس نوبة العمل حول مدى جاهزية أنظمة التحكم.
مستجدات فنية وتجهيزات قيد الإنجاز
وأوضح البيان أن معدات الوحدة شرعت في التحول التدريجي نحو العمل بوصفها نظاماً تكنولوجياً موحداً، مشيراً إلى أن مضخات الدوران الرئيسية بدأت عملها بعد إنجاز المرحلة الأولى من الاختبارات الهيدروليكية.
ومن جهة أخرى، لا تزال الأعمال جارية لتجهيز معدات وأنظمة وحدة الطاقة استعداداً لتنفيذ المرحلة الباردة من اختبارات البرودة والحرارة الخاصة بمنشأة المفاعل.
تصريحات ليخاتشوف حول التشغيل
ونقل البيان عن ليخاتشوف قوله: “مهمتنا هي استكمال هذه المرحلة في أقصر وقت ممكن والانتقال إلى عملية الترخيص والحصول على رخصة التشغيل، وبالتالي بدء عمليات التشغيل قبل نهاية العام”.
وأضاف: “تُجرى الأعمال الرئيسية في غرفة تحكم الوحدة. ومن الواضح الآن أنها لم تعد غرفة تحكم لمحطة قيد الإنشاء، بل لمحطة قيد التشغيل”.
كوادر المحطة وخلفية المشروع
وتضم شركة أق قويو النووية أكثر من 300 مهندس تركي، ممن تخرجوا من برنامج إعداد موظفي تشغيل المحطة، كما تعتزم تدريب ما لا يقل عن 600 خبير تركي في المجمل.
وتُعد غرفة التحكم الخاصة بالوحدة بمثابة “العقل” المدبر لوحدة الطاقة، حيث تضم مواقع عمل مشغلي منشأة المفاعل، وقسم التوربين، ورئيس نوبة وحدة الطاقة.
وكان رئيس مجلس إدارة شركة أق قويو النووية، أنطون دودوشينكو، قد صرح سابقاً بأن عام 2026 سيشهد تشغيل المفاعل الأول في المحطة.
يُذكر أن تركيا دشنت المراحل الأولى من محطة أق قويو في أبريل 2023، وتُعد هذه المحطة الأولى من نوعها في البلاد لتوليد الطاقة النووية، وتُصنف من بين أكبر الاستثمارات في هذا القطاع.
وتستمر أعمال البناء في المحطة في إطار اتفاقية وقعتها أنقرة وموسكو عام 2010، على أن يُستكمل تشغيل جميع وحداتها بحلول عام 2028.





