الرئيسيةعربي و عالميوزراء تركيا ومصر والسعودية وباكستان يحذرون...
عربي و عالمي

وزراء تركيا ومصر والسعودية وباكستان يحذرون من تصاعد التوترات ويدعون للالتزام بالتفاهم الأميركي‑الإيراني

22/09/2026 17:51

البيان المشترك وقلق الوزراء

عبرت تركيا ومصر والسعودية وباكستان، خلال اجتماع تشاوري لوزراء خارجية الدول الأربع في نيويورك على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، عن قلقها العميق من استمرار الأعمال العدائية في المنطقة. ودعت الدول الأربع إلى ضرورة الالتزام بالتفاهمات التي توصلت إليها واشنطن وطهران، مؤكدة أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد لتحقيق حلول مستدامة. وشدد البيان على أهمية مواصلة التشاور والتنسيق بين الأطراف لتعزيز السلام والأمن والاستقرار والازدهار في الشرق الأوسط.

التطورات في اليمن والبحر الأحمر

في السابع عشر من يونيو 2026 وقعت واشنطن وطهران ما يُعرف بمذكرة تفاهم إسلام آباد، التي تقضي بوقف العمليات العسكرية وبدء ترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة. لكن، تعثر تنفيذ الاتفاق لاحقًا بسبب خلافات حول آليات التطبيق والملاحة في المضيق، قبل أن تتجدد المواجهات خلال يوليو/تموز. وأدان الوزراء بأشد العبارات جميع الاعتداءات التي استهدفت المملكة العربية السعودية، بما في ذلك الهجمات الحوثية الأخيرة، وأكدوا دعمهم الثابت لسيادة السعودية ووحدة أراضيها وأمنها، وحقها في الدفاع عن نفسها وفقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. كما أكدوا على ضرورة ضمان سلامة وحريّة الملاحة البحرية.

وفي الفترة الأخيرة شهدت السعودية إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة من قبل جماعة الحوثي، تزامنًا مع تصعيد عسكري في المنطقة أثار مخاوف بشأن أمن الشحن العالمي وإمدادات الطاقة. وفي الملف اليمني جدد الوزراء دعمهم للحكومة اليمنية الشرعية ومجلس القيادة الرئاسي، وساندوا جهودهما لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية عبر عملية سياسية شاملة يمنية‑يمنية. وتصاعدت وتيرة القتال خلال سبتمبر/أيلول الجاري، وسيطر الحوثيون على مواقع حيوية في محافظتي الحديدة وتعز، بما فيها مدينة المخا الاستراتيجية، وصولاً إلى جزيرة ميون في مضيق باب المندب.

القضية الفلسطينية والسودان

بالنسبة للقضية الفلسطينية، جدد الوزراء التأكيد على محورية تحقيق السلام والأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، ودعمهم للحقوق المشروعة للفلسطينيين، بما في ذلك الحق غير القابل للتصرف في تقرير المصير. وأكدوا حق إقامة دولة مستقلة ذات سيادة وقابلة للحياة ومتصلة جغرافياً على حدود الرابع من يونيو لعام 1967م، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وفي الشأن السوداني، أكدوا دعمهم الثابت لسيادة السودان ووحدته واستقلاله وسلامة أراضيه، وشددوا على أهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية الشرعية ورفض أي كيانات موازية، وكذلك ضرورة وقف تدفق الأسلحة والمرتزقة والمقاتلين الأجانب إلى الأراضي السودانية. ومنذ أبريل/نيسان 2023 يشهد السودان حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع أسفرت عن عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح وفق تقديرات أممية ودولية.