السودان يرفض الموقف الأمريكي بشأن شرعية السلطة ويؤكد انفتاحه على الحوار

رفض الموقف الأمريكي بشأن الشرعية
رفض وزير الخارجية السوداني محي الدين سالم الموقف الأمريكي الذي اعتبر أن الجيش وقوات الدعم السريع وقيادتيهما لا يمثلان سلطة شرعية أو دستورية في السودان، مؤكداً أن حكومته منفتحة على الحوار لكنها ترفض فرض حلول خارجية.
موقف السودان من السيادة والحوار
قال سالم خلال مؤتمر صحفي في نيويورك شارك فيه حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي ومسؤولون سودانيون، على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن الحكومة السودانية منفتحة للحوار لكنها لا تقبل التدخل الخارجي وفرض الحلول الخارجية على حكومة السودان التي تمثل شعب السودان، مضيفاً أن موقف الخرطوم يستند إلى تمسكها بسيادتها الوطنية ووحدة أراضي السودان.
تفاصيل الحرب والجهود الدبلوماسية
وفي حديثه عن الحرب، أوضح سالم أن النزاع الذي اندلع في 15 أبريل/ نيسان 2023 أثر على سكان السودان، واتهم جهات خارجية بتمويله وتزويده بالأسلحة، واتهم قوات الدعم السريع التي تمردت على الجيش. وأضاف أن الحكومة شاركت في محادثات جدة التي جرت في مايو/ أيار 2023 وأسفرت عن تفاهمات اعتقد أنها يمكن أن تسهم في تهدئة النزاع مبكراً، لكنه اتهم قوات الدعم السريع بالتنصل عن تلك التفاهمات. وتابع أن الجيش وقوات الدعم السريع وقعا في جدة في 11 مايو 2023 على إعلان الالتزام بحماية المدنيين في السودان، الذي כלל تعهدات باحترام القانون الإنساني الدولي وتسهيل دخول المساعدات.
قضية تأشيرة البرهان وتفاعلات أممية
وأضافت الخارجية السودانية أن المؤتمر الصحفي تناول أيضاً موقف الخرطوم من عدم منح الولايات المتحدة تأشيرة دخول لرئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان لحضور اجتماعات الجمعية العامة. وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه حيال عدم إصدار التأشيرة، بينما أثارت الخرطوم سؤال التزامات الولايات المتحدة كدولة مضيفة لمقر المنظمة. ومنذ أبريل/ نيسان 2023، يشهد السودان صراعاً مسلحاً بين الجيش وقوات الدعم السريع أدى إلى سقوط عشرات الآلاف من الضحايا وتسبب في واحدة من أكبر أزمات النزوح على مستوى العالم.





