الرئيسية›عربي و عالمي›آلام الظهر في العطلات: عادات روتينية...
عربي و عالمي

آلام الظهر في العطلات: عادات روتينية تزيد المعاناة

25/09/2026 19:39

الظهر ومجهودات العطلة

قد تبدو العطلات فرصة للراحة، لكنها غالبًا ما تشمل أنشطة تضع الظهر تحت ضغط أكبر من المعتاد. الوقوف لساعات في المطبخ أثناء إعداد الطعام، رفع الأواني والحقائب الثقيلة، والرحلات الطويلة مع الجلوس لفترات ممتدة كلها عوامل تزيد الإجهاد على عضلات الظهر. لا يعود الألم عادةً إلى حركة واحدة، بل إلى تراكم ساعات من نشاط غير معتاد، وتكرار بعض الحركات، والبقاء في الوضعية نفسها مدة طويلة.

نصائح لتجنب الإجهاد أثناء السفر والطبخ

في المطبخ، يُستحسن تغيير وضعية الجسم بشكل متكرر، وتقريب الأدوات المستخدمة لتقليل الانحناء، وتقسيم المهمات على فترات قصيرة مع أخذ pauses للحركة. عند رفع أغراض ثقيلة يفضل الاقتراب منها، ثني الركبتين، واستخدام قوة الساقين مع إبقاء الحمل قريبًا من الجسم، وتجنب الالتفاف السريع بالجذع أثناء الرفع لأن الجمع بين الحمل والالتواء يزيد الضغط على الظهر.

بالنسبة للسحب والحقائب، لا ينبغي تحميل حقيبة واحدة بوزن كبير؛ من الأفضل طلب المساعدة عند رفع الأمتعة الثقيلة بدلًا من محاولة التعامل معها بوضعية غير مريحة. الجلوس ساعات دون حركة قد يزيد التيبس والشعور بعدم الراحة، ولا تكمن المشكلة في وضعية جلوس “خاطئة” فحسب، بل في بقاء الجسم في الوضعية نفسها مدة طويلة. خلال الرحلات الطويلة يمكن تغيير وضعية الجلوس دوريًا، والوقوف أو المشي لبضع دقائق عندما يكون ذلك ممكنًا؛ وفي الرحلات البرية تساعد التوقفات المنتظمة على تحريك الجسم وتقليل التيبس.

متى يلزم مراجعة الطبيب

عند ظهور الألم، قد يبدو الاستلقاء لساعات طويلة الحل الأسرع، لكن الراحة التامة والمطولة ليست الأفضل في كثير من حالات آلام الظهر غير المحددة. الإرشادات الطبية توصي بالحفاظ على حركة معتدلة ضمن حدود القدرة، ومواصلة الأنشطة اليومية التي لا تؤدي إلى زيادة واضحة في الألم، مع تجنب الحركات أو الأحمال التي تفاقمه. التوازن بين الحركة وتخفيف الإجهاد أفضل من ملازمة السرير فترات طويلة والتي قد تزيد التيبس وتضعف العضلات.

يجب طلب تقييم طبي إذا كان الألم شديدًا أو مستمرًا أو يزداد سوءًا، أو ظهر بعد سقوط أو إصابة. الرعاية الطبية العاجلة مطلوبة عندما يترافق الألم مع ضعف مفاجئ أو متزايد في الساقين، أو خدر شديد، أو فقدان السيطرة على التبول أو التبرز. كما يستحق الألم المصحوب بحمى أو فقدان غير مفسر للوزن استشارة الطبيب. الوقاية ترتكز على منع تراكم الإجهاد عبر تغيير وضعية الجسم، تقسيم الأعمال، طلب المساعدة عند حمل الأشياء الثقيلة، وأخذ فترات للحركة خلال السفر والجلوس الطويل.