محمد شواف يعيد إحياء مصنع أكياس البولي بروبيلين في حلب بعد خبرة صناعية في تركيا

العودة إلى الجذور الصناعية
بعد عشر سنوات قضاها محمد شواف في مدينة غازي عنتاب التركية، عاد إلى مسقط رأسه بحلب حاملاً خبرة acquired in the industrial sector ومعدات من ورشته السابقة، بهدف إحياء مهنة عائلية في إنتاج أكياس البولي بروبيلين.
نقل الخبرة والتقنيات من تركيا
في حديثه للأناضول، أشار شواف إلى أن القطاع الصناعي التركي يتميز بالقوة والتطور التكنولوجي، وأن السنوات التي أمضاها هناك زادت من مهارته العملية. ذكر أنه كان ينوي في البداية نقل فقط آلات الطلاء والتصفيح والطباعة، لكنه قرر لاحقًا شحن كامل التجهيز بما في ذلك آلات النسيج والبثق وآلات الطباعة بألوان متعددة. بعد نحو ثلاثة عشر شهرًا من подготовка البنية التحتية وتركيب المعدات، بدأ الإنتاج في المنشأة التي أطلق عليها اسم “منشأة الآغا” لإنتاج وطباعة أكياس البولي بروبيلين. وأوضح أن هذه الأكياس تُصنع من مادة البولي بروبيلين، وهي بلاستيك حراري يُستعمل على نطاق واسع في التعبئة والتغليف والزراعة والتجارة بفضل متانتها وتكلفتها المناسبة، وتشكل بديلًا عن الأكياس الورقية أو البلاستيكية التقليدية.
التحديات والفرص في قطاع الإنتاج
لفت شواف إلى أن نقص الكهرباء يُعتبر أحد أكبر العوائق التي تواجه الإنتاج في الوقت الراهن، ودعا الجهات المعنية إلى تقديم دعم في مجال الطاقة. ومع ذلك، أكد عزمه على الاستمرار في تشغيل المصنع ومتابعة العمل رغم الصعوبات. ورأى أن استئناف النشاط الصناعي في حلب يمثل عودة إلى مهنة عائلية قديمة، لكنه الآن مصحوب بخبرة وتقنيات اكتسبها خلال سنوات عمله في تركيا.





