السلطات السويسرية تصنف حادثة الطعن في محطة وينترتور بهجوم إرهابي

سويسرا: هجوم إرهابي بالطعن في محطة قطارات
وصفت السلطات السويسرية حادثة الطعن التي وقعت الخميس في محطة قطارات مدينة وينترتور، الواقعة على بعد نحو 24 كيلومتراً شمال شرق زيوريخ، بأنها «هجوم إرهابي». وأسفر الهجوم عن إصابة ثلاثة أشخاص.
وقال مدير الأمن في زيوريخ، ماريو فير، في مؤتمر صحافي: «أصرّ بشكل استثنائي على استخدام مصطلح (هجوم إرهابي)». وأشار قائد الشرطة، ماريوس فايرمان، إلى أنه «يبدو من الواضح من مكان الحادث أن الدافع وراء هذا العمل يجب وضعه في إطار التطرّف والإرهاب»، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
وكشفت الشرطة السويسرية أن المشتبه به نشر دعاية ترويجية لتنظيم «داعش» الإرهابي، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية. ووقع الهجوم قبل الساعة الثامنة والنصف صباحاً بالتوقيت المحلي بفترة وجيزة، وفق بيان صادر عن شرطة زيوريخ. وأوضحت الشرطة أن المشتبه به سويسري الجنسية ويبلغ من العمر 31 عاماً.
ونُقل الضحايا الثلاثة إلى المستشفى، وجميعهم سويسريون تتراوح أعمارهم بين 28 و43 و52 عاماً، وأصيب أحدهم بجروح تهدد حياته. وأفادت الشرطة بأن الجاني استخدم سلاحاً حاداً في الهجوم، وأنه ينحدر من وينترتور نفسها. وأُلقي القبض عليه في غضون خمس دقائق من تلقي أول بلاغات عن الحادث. ويبلغ عدد سكان مدينة وينترتور 123 ألف نسمة.
الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على مستوطنين إسرائيليين
أعلن مجلس الاتحاد الأوروبي، الخميس، في بيان له فرض عقوبات على أربعة كيانات وثلاثة أفراد، بسبب انتهاكات ارتُكبت ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، وفق وكالة «رويترز». وتشمل القائمة من وصفهم المجلس بمستوطنين إسرائيليين متطرفين والمنظمات الداعمة لهم.
وفي بيان منفصل، أعلن المجلس توسيع نطاق العقوبات المفروضة على حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» لتشمل أعضاء من المكتب السياسي لحماس، ممن يروّجون أو يبررون ارتكاب أعمال العنف.
السويد توافق على تزويد أوكرانيا بـ 36 طائرة مقاتلة
أعلنت السويد، الخميس، أنها ستبيع لأوكرانيا ما يصل إلى 20 طائرة مقاتلة من طراز «غريبن إي/إف»، بتمويل أوروبي، وستمْنحها 16 طائرة أخرى من طراز «غريبن سي/دي» الأقدم لتعزيز دفاعاتها الجوية.
وتوقع رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترسون، في مؤتمر صحافي مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، تسليم أول طائرة من طراز «غريبن سي/دي» العام المقبل، على أن يُسلَّم الطراز الأحدث اعتباراً من عام 2030. وتخطط أوكرانيا لتخصيص 2.5 مليار يورو من قرض الاتحاد الأوروبي لشراء الطائرات الجديدة، وفق بيان للحكومة السويدية.
وقال كريسترسون: «هذا قرار تاريخي بالنسبة إلى السويد، وهو يعزز بشكل كبير الدفاع الجوي لأوكرانيا». وكانت الدولتان قد وقّعتا في أكتوبر 2025 إعلان نوايا بشأن شراء كييف ما بين 100 و150 طائرة من طراز «غريبن إي». وأعرب زيلينسكي عن أمله في تأمين التمويل لجميع الطائرات الـ150.
وكان الاتحاد الأوروبي قد أقر قرضاً لأوكرانيا بنحو 90 مليار يورو، يُصرف على أقساط في عامي 2026 و2027، وسيُستخدم 60 ملياراً منه لتوريد الأسلحة. وسبق للسويد أن علّقت عام 2024 خطط تزويد أوكرانيا بمقاتلات «غريبن» بعد أن طلبت دول شريكة إعطاء الأولوية للمقاتلات الأميركية من طراز «إف-16». وباحتساب اتفاق طائرات «غريبن»، بلغ دعم السويد العسكري 128 مليار كرونة (11.8 مليار يورو) منذ بدء الغزو الروسي في 2022.
وإلى جانب ذلك، قال زيلينسكي إنه ينتظر رداً رسمياً على طلبه من الرئيس الأميركي دونالد ترمب والكونغرس لتزويده بمزيد من صواريخ «باتريوت» أو تراخيص لإنتاجها، مشدداً على الحاجة الملحة قبل حلول الشتاء. وفي الميدان، لقي شخصان حتفهما في هجوم روسي بطائرة مسيرة في منطقة سومي شمال أوكرانيا، بينما أعلنت هيئة الأركان الأوكرانية قصف مصفاة نفط روسية في ميناء توابسي على البحر الأسود، وأكدت وكالة «تريبيكا» للشحن تعرض ثلاث ناقلات نفط لهجمات بطائرات مسيرة قرب الساحل التركي دون وقوع إصابات.
محكمة فرنسية تدين الباحث الإسلامي فرانسوا بورجا
أصدرت محكمة فرنسية في مدينة «أيكس أون بروفانس» حكماً بدفع الباحث الفرنسي فرانسوا بورجا، المتخصص في دراسة التيارات الإسلامية، غرامة مالية قدرها خمسة آلاف يورو بتهمة «تمجيد الإرهاب»، وذلك بسبب منشورات له على منصة «إكس» تعود إلى حرب إسرائيل على قطاع غزة.
وأدانت المحكمة بورجا بتهمة «تمجيد الإرهاب باستعمال خدمة اتصالات عمومية على الإنترنت»، ونقلت وسائل إعلام فرنسية الخميس أن القضية تعود إلى منشورات له في يناير 2024 تتعلق بالنزاع في غزة. وشارك في أحدها بياناً لحركة «حماس» رداً على مزاعم بصحيفة «نيويورك تايمز» حول وقوع اغتصاب وعنف جنسي خلال هجوم 7 أكتوبر 2023. وفي منشور آخر، قال الباحث إنه «يكن الاحترام والتقدير أكثر» لقادة حماس مقارنة بالمسؤولين الإسرائيليين.
وبالإضافة إلى الغرامة، قضت المحكمة بمنع بورجا من تولي أي منصب عام لمدة ثلاثة أعوام، لكنها رفضت وضعه في السجل القضائي الآلي لمرتكبي الجرائم الإرهابية. ويملك بورجا الحق في الطعن أمام محكمة التعقيب.





