واشنطن تحذر موسكو عبر زيارة مدير السي آي إيه إلى موسكو

التحذير من هجوم على الناتو
ذكرت تقارير إخبارية أمريكية يوم الأربعاء أن الرحلة التي قام بها رئيس السي آي إيه جون راتكليف إلى موسكو هذا الأسبوع كانت تهدف إلى إنذار موسكو من أي اعتداء محتمل على دول حلف شمال الأطلسي.
أشارت صحيفة وول ستريت جورنال وشبكة سي بي إس نيوز إلى أن راتكليف حاول خلال لقاءاته مع المسؤولين الروس ثني موسكو عن شن أي هجوم على أعضاء الحلف، استناداً إلى تقييمات استخباراتية أمريكية تفيد بإمكانية تجربة روسيا لتماسك التحالف.
ولفتت الصحيفة إلى أن الرئيس الروسي قد يلجأ في السنوات القادمة إلى تجربة الحلف من خلال هجوم محدود النطاق.
تصريحات ترامب حول الزيارة
صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن زيارة راتكليف إلى Mosca يوم الثلاثاء بدت شبه روتينية، موحياً بأن المحادثات ركزت على الصراع في أوكرانيا.
لكن ترامب نفى التكهنات التي تزعم أن راتكليف بحث قضايا مثل احتمال اختبار روسيا لقدرات الناتو أو تشديد العقوبات الاقتصادية على إيران، مؤكداً أنه لم يذهب لهذا الغرض، رغم إمكانية خروج نتائج من المناقشات. وأضاف: ” نحن نبذل جهداً كبيراً لإنهاء الحرب، وبصراحة أظن أن الجانبان يرغبون في إنهائها الآن.”
سياق الزيارة وتصاعد التوتر
زار راتكليف موسكو يوم الثلاثاء في زيارة لم تُعلن مسبقاً، مما جعله أحد أعلى المسؤولين الأمريكيين الذين يزورون روسيا منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022.
وقعت الزيارة وسط تصعيد في الهجمات الروسية على أوكرانيا، مما أدى إلى زيادة عدد الضحايا المدنيين، بينما تبقى محادثات السلام التي ترعاها واشنطن راكدة.
محادثات حول إيران وموقف الكرملين
وأفادت شبكة سي بي إس نيوز بأن راتكليف أشار خلال محادثاته مع المسؤولين الروس إلى الوضع في إيران، محذراً من فرض عقوبات إضافية إذا استمر إغلاق مضيق هرمز أمام حركة السفن.
ومن جانبه، صرح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف بأن راتكليف عقد مباحثات مع الأجهزة الاستخباراتية الروسية دون أن يلتقي الرئيس فلاديمير بوتين، مضيفاً أن الرئيس الروسي أُطلع على مخرجات اللقاء لكنه لم يكشف ما إذا تم مناقشة الحرب في أوكرانيا.
وكان ليام بيرنز آخر مدير للسي آي إيه زار موسكو في نوفمبر 2021، حيث حذرها من إرسال قوات إلى أوكرانيا.





