انضمام 200 مقاتل من قوات الدعم السريع إلى الجيش السوداني في أم درمان

الانشقاق الأخير في أم درمان
في 31 أغسطس 2026، أعلنت وكالة الأنباء السودانية أن قوة مؤلفة من 200 مقاتل انشقت عن قوات الدعم السريع ووصلت إلى مدينة أم درمان غربي الخرطوم، مؤكدة انضمامها إلى القوات المسلحة بكامل عتادها واستعدادها للمشاركة في العمليات القتالية إلى جانب الجيش والقوات المساندة.
وقالت الوكالة إن القوة كانت تحت قيادة الميداني أبو بكر حمودة دحلوب، قائد شعبة استخبارات المهام الخاصة في ولاية شمال كردفان، وقد أشار إلى أنهم أدركوا خطأهم في الانسياق وراء مشروع الدعم السريع وانحازوا إلى الصف الوطني، متعهدين بالقتال من أجل تلبية مطالب الشعب السوداني في القضاء على ما وصفوه بالمليشيا المتمردة.
سلسلة الانشقاقات السابقة
في 19 أغسطس 2026، أعلنت السلطات السودانية انشقاق مجموعة أخرى عن الدعم السريع تضم أربعة قادة عسكريين و318 عنصراً بالإضافة إلى خمسين عربة قتالية، بقيادة المقدم موسى علي أحمد المعروف بـ«خمسين»، وانضمت إلى الجيش.
وفي 13 أغسطس 2026، أعلنت السلطات انشقاق قوة من الدعم السريع تضم عشرين قائداً و270 عنصراً، وانضمت أيضاً إلى القوات المسلحة.
السياق الإنساني والقتالي
تشهد قوات الدعم السريع انشقاقات متكررة في صفوف قادتها الميدانيين والسياسيين، ومن أبرز المنشقين المستشار السياسي لقائد الدعم السريع فارس النور، واللواء النور أحمد آدم المعروف بـ«النور القبة»، والقيادي الميداني علي رزق الله الشهير بـ«السافنا».
إلى جانب ذلك، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) ودارفور والنيل الأزرق اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ 25 أكتوبر الماضي، بينما تتفاقم الأزمة الإنسانية الناجمة عن الحرب التي بدأت في أبريل 2023 بسبب الخلاف حول توحيد المؤسسة العسكرية، مخلفة عشرات الآلاف من القتلى وما يقرب من 13 مليون نازح.





