تشخيص نادر لالتهاب العضلات بالأجسام الاحتوائية بمستشفى الملك فهد بجازان بعد عام من المعاناة

البداية والتطور السريري
ظهرت على المريض صعوبة متزايدة في القدرة على المشي والحركة، مع ملاحظة تغيرات في فقرات الرقبة وأسفل الظهر. في البداية ربط الأطباء الأعراض بمشكلات في العمود الفقري، فخضع لتدخل جراحي suivi ببرنامج تأهيلي، لكن حالته استمرت في التدهور وظهر لديه صعوبة في البلع والنهوض من الكرسي.
التحاليل والتأكيد المخبري
بعد إحالته إلى عيادة متخصصة في أمراض الأعصاب الطرفية والعضلات، أجريت تقييمًا عصبيًا شاملاً شمل قياس قوة العضلات وتوزيع الضعف ونمطه، بالإضافة إلى اختبار المنعكسات والإحساس والتنسيق الحركي. أظهر الفحص نمطًا من الضعف لا يتماشى تمامًا مع التغيرات الموجودة في العمود الفقري، ما renforcé الشك في وجود اضطراب عضلي ووجه الفريق نحو احتمال التهاب العضلات بالأجسام الاحتوائية. كما ساهم فحص توصيل الأعصاب والعضلات الكهربائي (NCS/EMG) في توضيح طبيعة الخلل ودعم الفرضية السريرية قبل التأكد من خلال تحليل دم مناعي متخصص أُرسل إلى مختبر في الولايات المتحدة، وجاءت النتيجة إيجابية بعد نحو عشرة أيام.
النتيجة والخطة المتابعة
يُعتبر المرض مزمنًا ومتدرجًا، ولا يتوفر له علاج نهائي حتى الآن؛ تتركز الرعاية على السيطرة على الأعراض والوقاية من المضاعفات، خاصة صعوبة البلع، مع الحفاظ على القدرة على الحركة وتحسين جودة الحياة. بعد استكمال التقييم ووضع خطة متابعة مناسبة، غادر المريض المستشفى بحالة مستقرة، والحمد لله.





