ارتفاع عدد النساء العاملات في القطاع الصناعي إلى 108,672 وتوزيعهن يتركز في ثلاث مناطق

الرياض تتصدر العاملات في القطاع الصناعي
وفقًا لقراءة «الوطن» لتقرير وزارة الصناعة والثروة المعدنية لعام 2025، بلغ عدد النساء العاملات في القطاع الصناعي بالمملكة 108,672 امرأة.
استحوذت ثلاث مناطق مجتمعة على النصيب الأكبر من هذه الأعداد، حيث شكلت الرياض والشرقية ومكة المكرمة معًا نحو 86% من إجمالي العاملات في المصانع.
تفاصيل التوزيع النسبي بالمناطق
سجلت الرياض أعلى عدد بواقع 48,522 عاملة تمثل 44.65% من الإجمالي، بينما جاءت المنطقة الشرقية ثانية بإجمالي 22,948 عاملة بنسبة 21.12%، وتلتها مكة المكرمة ثالثة بإجمالي 22,185 عاملة بنسبة 20.42%.
تلت ذلك منطقة القصيم رابعًا بـ4,937 عاملة (4.54%)، ثم المدينة المنورة خامسًا بـ3,586 عاملة (3.30%)، وعسير سادسًا بـ2,033 عاملة (2%)، وحائل سابعًا بـ1,278 عاملة (1.18%).
المناطق الأقل تمثيلًا للنساء في الصناعة
ست مناطق سجلت أقل أعداد للعاملات في المصانع: الحدود الشمالية بـ206 عاملة، الباحة بـ306 عاملة، الجوف بـ344 عاملة، نجران بـ710 عاملة، تبوك بـ710 عاملة، وجازان بـ832 عاملة.
تمكين المرأة وأثره على الاقتصاد الوطني
تؤدي هذه المشاركة إلى توفير كفاءات وطنية مؤهلة، ورفع مستويات الإنتاجية، وتنويع القاعدة الاقتصادية، ودعم أهداف رؤية 2030 لتطوير قطاع صناعي تنافسي ومستدام.
لقد ساهم تمكين المرأة في القطاع الصناعي في زيادة نسب التوطين، وتعزيز الإنتاجية، وتنويع المهارات داخل المصانع، ورفع دخل الأسر، ودعم الاقتصاد الوطني، بالإضافة إلى خلق بيئات عمل متنوعة ومبتكرة، وتشجيع الإناث على اختيار التخصصات الصناعية والهندسية، وتسهيل بناء قدرات وطنية تقود مستقبل الصناعة في السعودية.
ويشير هذا التطور إلى أن المرأة السعودية باتت شريكًا أساسيًا في التنمية الصناعية، وتواجدها في المصانع لم يقتصر على وظائف معينة، بل umfasste قطاعات التشغيل، والهندسة، والجودة، والبحث والتطوير، والإدارة، مما يعزز تنافسية الصناعة الوطنية ويتماشى مع أهداف المملكة لبناء اقتصاد مزدهر يستند إلى الكفاءات الوطنية.





