تراجع الصادرات السعودية 4.5% في يونيو وفائض الميزان التجاري يهبط 10% إلى 18 مليار ريال

انخفاض الصادرات السلعية في يونيو
كشفت البيانات الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء، اليوم الثلاثاء، عن تراجع قيمة الصادرات السلعية للمملكة العربية السعودية خلال شهر يونيو 2026 بنسبة 4.5% مقارنة بالشهر نفسه من العام 2025. وجاء هذا الانخفاض متأثراً بهبوط الصادرات البترولية بنسبة 2.3%، في حين ارتفعت حصة الصادرات البترولية من إجمالي الصادرات من 70.4% في يونيو 2025 إلى 72.0% في يونيو 2026.
تراجع حاد في الصادرات غير البترولية وإعادة التصدير
أوضحت الهيئة أن الصادرات غير البترولية (بما في ذلك إعادة التصدير) سجلت انخفاضاً بنسبة 9.7% على أساس سنوي. كما تراجعت الصادرات الوطنية غير البترولية (باستثناء إعادة التصدير) بنسبة 11.4%، في حين انخفضت قيمة السلع المعاد تصديرها بنسبة 6.7% خلال الفترة نفسها. ويعود هذا التراجع في إعادة التصدير بشكل رئيسي إلى انخفاض صادرات الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية وأجزائها بنسبة 41.7%، والتي تشكل 36.1% من إجمالي إعادة التصدير.
انخفاض الواردات وتراجع فائض الميزان التجاري
على صعيد الواردات، فقد انخفضت قيمتها في يونيو 2026 بنسبة 3.0% مقارنة بيونيو 2025. ونتيجة لذلك، تراجع فائض الميزان التجاري السلعي بنسبة 10.0% خلال الفترة نفسها. كما هبطت نسبة الصادرات غير البترولية (شاملة إعادة التصدير) إلى الواردات من 37.5% في يونيو 2025 إلى 34.9% في يونيو 2026، ويعود ذلك إلى انخفاض الصادرات غير البترولية بنسبة 9.7% مقابل انخفاض أقل في الواردات بلغ 3.0%.
وبلغ إجمالي حجم التجارة الخارجية للمملكة خلال شهر يونيو 158 مليار ريال، موزعة بين 88 مليار ريال صادرات و70 مليار ريال واردات، محققة فائضاً تجارياً قدره 18 مليار ريال.
أبرز الشركاء التجاريين وأهم المنافذ
أشارت الهيئة إلى أن اليابان تصدرت قائمة الوجهات الرئيسية للصادرات السعودية في يونيو 2026، بحصة بلغت 13.2% من الإجمالي، تليها كوريا الجنوبية بنسبة 11.5%، ثم الصين بنسبة 9.4%. كما ضمت قائمة أهم عشر دول مصدر إليها كلاً من الهند، والإمارات العربية المتحدة، وبولندا، ومصر، ومالطا، وتايوان، وسنغافورة، حيث استحوذت هذه الدول العشر مجتمعة على 67.1% من إجمالي الصادرات.
في المقابل، حلت الصين في المرتبة الأولى كمصدر لواردات المملكة في يونيو 2026، بنسبة 22.0% من الإجمالي، تلتها سويسرا بنسبة 8.4%، ثم الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 8.3%. وشملت قائمة أهم عشر دول استوردت منها المملكة كلاً من الهند، والإمارات، وألمانيا، ومصر، وإيطاليا، وفرنسا، واليابان، والتي شكلت وارداتها مجتمعة 65.2% من إجمالي الواردات.
وعلى صعيد المنافذ الجمركية، احتل ميناء جدة الإسلامي الصدارة في استقبال الواردات بنسبة 37.2% من الإجمالي في يونيو 2026، تبعه مطار الملك خالد الدولي بالرياض بنسبة 17.2%، ثم مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة بنسبة 12.6%، ومطار الملك فهد الدولي بالدمام بنسبة 5.5%، ومنفذ البطحاء بنسبة 4.4%. وشكلت هذه المنافذ الخمسة 76.9% من إجمالي الواردات السلعية.
وبالنسبة للصادرات غير البترولية، تصدر ميناء جدة الإسلامي قائمة المنافذ المصدرة بحصة 31.9% من الإجمالي، تبعه مطار الملك خالد الدولي بالرياض بنسبة 9.9%، ثم مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة بنسبة 9.5%، ومنفذ البطحاء بنسبة 9.3%، ومنفذ الحديثة بنسبة 3.9%. واستحوذت هذه المنافذ الخمسة على 64.5% من إجمالي الصادرات السلعية غير البترولية للمملكة.





