الرئيسيةمحلياتد.الشيخ يشرح داء مينيير: أسبابه، أعراضه...
محليات

د.الشيخ يشرح داء مينيير: أسبابه، أعراضه وسبل التعامل معه

04/09/2026 19:01

ما هو داء مينيير؟

استشاري طب وجراحة الأنف والأذن والحنجرة الدكتور عبدالمنعم حسن الشيخ أوضح أن داء مينيير مرض مزمن يصيب الأذن الداخلية ويؤثر بشكل مباشر على السمع والتوازن. رغم عدم انتشاره الواسع مقارنة باضطرابات الأذن الأخرى، فإنه قد يسبب معاناة كبيرة للمصابين نتيجة نوبات الدوار المفاجئة والمتكررة التي تؤثر على جودة الحياة والقدرة على ممارسة الأنشطة اليومية.

وأشار إلى أن السبب الدقيق للمرض غير معروف بالكامل، لكن الأبحاث ترجح وجود عوامل متعددة مثل اضطراب تصريف السوائل داخل الأذن الداخلية، العوامل الوراثية، بعض الاضطرابات المناعية الذاتية، واحتمال ارتباطه بالتهابات فيروسية.

الأعراض الرئيسية والتأثير على الحياة

الأعراض الأساسية تتمثل في نوبات دوار شديدة تحدث فجأة، يشعر المريض خلالها بأن الأشياء تدور من حوله، وتستمر النوبة من عدة دقائق إلى عدة ساعات، وقد تصاحبها غثيان أو قيء.

كما يعاني المريض من طنين في الأذن المصابة، وشعور بالامتلاء أو الضغط داخلها، وضعف سمع قد يكون متقطعاً في المراحل الأولى ثم يصبح أكثر ثباتاً مع تقدم المرض. وتتفاوت فترات تكرار الأعراض، ما يجعل المريض يعيش حالة من القلق والترقب المستمر لحدوث النوبة التالية.

العلاج والنصائح للحد من النوبات

لا يوجد حتى الآن علاج شافٍ يخلص المريض من المرض نهائياً، لكن هناك وسائل تساعد على السيطرة على الأعراض وتقليل تكرار النوبات، مثل أدوية الدوار والغثيان أثناء النوبات الحادة، ومدرات البول لتقليل احتباس السوائل، وبرامج التأهيل الدهليزي لتحسين التوازن، واستخدام المعينات السمعية عند وجود ضعف سمع ملحوظ.

في الحالات الشديدة التي لا تستجيب للعلاج التحفظي قد يُلجأ إلى الحقن داخل الأذن أو بعض التدخلات الجراحية المتخصصة. وحذر من أن مضاعفات المرض قد تشمل فقدان سمع دائم مع مرور الوقت، وزيادة خطر السقوط والإصابات أثناء القيادة أو العمل في الأماكن المرتفعة، بالإضافة إلى ضغوط نفسية وقلق مستمر.

ونصح الدكتور الشيخ المصابين باتباع نظام غذائي قليل الملح، والابتعاد عن الكافيين والتدخين، والحفاظ على نمط حياة صحي متوازن، والحصول على قسط كافٍ من النوم، ومتابعة الطبيب بشكل دوري، وتجنب القيادة أو تشغيل الآلات عند الشعور بأعراض الدوار، والالتزام بالخطة العلاجية الموصوفة، مشدداً على أن التشخيص المبكر والمتابعة المنتظمة يسهمان في الحد من تأثير المرض وتحسين جودة الحياة.