مدينة الحجاج بحالة عمار تواصل توديع ضيوف الرحمن بعد إتمام مناسك الحج

الإشراف على أعمال مدينة الحجاج
bajo متابعة الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة تبوك والمشرف العام على أعمال الحج بالمنطقة، تواصل مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار تنفيذ المرحلة الثانية والأخيرة من مهامها. تهدف هذه المرحلة إلى إنهاء تجربة ضيوف الرحمن الذين أدوا مناسك الحج لهذا العام، بعد أن رافقتهم مجموعة متكاملة من الخدمات منذ وصولهم إلى المملكة وحتى عودتهم إلى أوطانهم.
الخدمات والتسهيلات المقدمة
تشهد المدينة حركة مستمرة لمغادرة العائدين إلى بلدانهم بعد أن منّ الله عليهم بأداء الشعائر. تعمل الجهات الحكومية والخدمية المشاركة وفق منظومة موحدة تسعى لتسهيل الإجراءات وتوفير ما يلزم من يسر وانسيابية، امتدادًا للنجاح الذي تحقق خلال مرحلة الاستقبال عند قدوم الحجاج عبر المدينة وتوجههم إلى المشاعر المقدسة.
شهادات وآراء الحجاج
أثنى عدد من الضيوف المغادرين على التسهيلات التي قدمتها مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار خلال مرحلتي القدوم والمغادرة، مشيدين بحسن التنظيم وسرعة إنجاز الإجراءات. كما عبروا عن سعادتهم بحصولهم على هدية خادم الحرمين الشريفين المتمثلة في نسخة من المصحف الشريف، سائلين الله أن يحفظ المملكة وقيادتها ويمنحها دوام الأمن والأمان والاستقرار.
وقالت الحاجة المصرية زينب محمد عبدالحميد إنها شعرت بامتنان عميق لحسن الاستقبال وكرم الضيافة منذ وصولها وحتى مغادرتها منفذ حالة عمار. أضافت أن التنقل بين المشاعر المقدسة جرى بسلاسة وانسيابية سواء في عرفات أو مزدلفة أو أثناء التنقلات الأخرى، ما ساهم في أداء المناسك بكل يسر وطمأنينة.
وأكد الحاج محمد إبراهيم من مصر أن رحلته الإيمانية اتسمت بالانسيابية العالية والتنظيم المتميز. أشار إلى أن مشاعر الوداع كانت مؤثرة للغاية بعد تعلق الحجاج بالأماكن المقدسة خلال الأيام الماضية، لاسيما عند وداع مكة المكرمة وأداء طواف الوداع، ووصف تلك اللحظات بأنها كانت مفعمة بالمشاعر والدموع.
وذكر الحاج عصام عمار أن مستوى التنظيم والخدمات التي لاحظها في مدينة الحجاج بحالة عمار يعكس حجم العناية التي توليها المملكة لضيوف الرحمن. بين أن إجراءات المغادرة تمت بسرعة وسهولة، وسط حضور متكامل للجهات العاملة التي حرصت على تلبية احتياجات الحجاج وتقديم التسهيلات اللازمة حتى لحظة المغادرة.
وعبر الحاج المصري محمد بكر عن سعادته بتسلم هدية خادم الحرمين الشريفين من المصحف الشريف، وقال: “إن الحج رحلة إيمانية عظيمة بحد ذاتها، لكن أن تغادر وأنت تحمل معك مصحفًا هدية من خادم الحرمين الشريفين فذلك يمنح الرحلة معنى إضافيًا وقيمة معنوية كبيرة، وسيبقى هذا المصحف من أجمل ما نحتفظ به تذكارًا لهذه الأيام المباركة”. وأضاف أنه وجد خدمات متكاملة وتسهيلات ميسرة في مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار، مؤكدًا أن حسن التنظيم وسرعة إنجاز الإجراءات عكسا حجم العناية التي توليها المملكة لضيوف الرحمن.





