الرئيسيةمحلياتطيران ناس يعلن خطة لتأهيل 300...
محليات

طيران ناس يعلن خطة لتأهيل 300 طيار سعودي ضمن برنامج «طياري المستقبل» بحلول 2027

أعلنت شركة طيران ناس، الناقلة الاقتصادية الرائدة عالمياً والأولى في منطقة الشرق الأوسط، عن خطتها الطموحة لتأهيل وتخريج ما يصل إلى 300 طيار سعودي بحلول نهاية عام 2027. تأتي هذه المبادرة ضمن برنامج «طياري المستقبل» وبرنامج الابتعاث المبتدئ بالتوظيف في الشركة عبر مسار «واعد»، وهو أحد مسارات برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث. وتهدف الخطوة إلى مواصلة رفع نسبة التوطين في وظائف الطيارين وتعزيز الاعتماد على الكفاءات الوطنية الطموحة في قطاع الطيران، بالتزامن مع التوسع والنمو في طلبيات شراء الطائرات التي تصل إلى 280 طائرة.

استمرار الاستثمار في الكوادر الوطنية

تعد هذه الخطوة امتداداً لالتزام طيران ناس، منذ تأسيسه في عام 2007، بتطوير الكوادر الوطنية وتأهيل جيل جديد من الطيارين السعوديين. ويعتمد البرنامج على مسارات متخصصة تجمع بين التأهيل الأكاديمي والتدريب النظري والعملي والتدريب على قيادة الطائرات، بما يسهم في إعداد الكفاءات الوطنية وفق أعلى المعايير المهنية المعتمدة في قطاع الطيران.

إنجازات سابقة ونسب توطين قياسية

حقَّق برنامج «طياري المستقبل» نجاحاً لافتاً في مجال توطين وظائف الطيارين، حيث أسهم في تخريج نحو 300 مساعد طيار حتى عام 2024. ونجح طيران ناس في وقت سابق في الوصول إلى نسبة توطين بلغت 100% في وظيفة مساعد طيار. ومن خلال خطته الجديدة، يواصل التركيز على تطوير الكفاءات الوطنية وتأهيلها لشغل وظائف الطيارين بمختلف مستوياتها، بما في ذلك مسار التدرج المهني نحو وظيفة «طيار».

دعم النمو المستقبلي ورؤية السعودية 2030

يستهدف طيران ناس، عبر التوسع في برامج تأهيل الطيارين، دعم احتياجاته المستقبلية من الكفاءات الوطنية بالتوازي مع خطط نمو أسطوله وشبكة وجهاته. كما يسعى للاستفادة من الفرص التي يوفرها النمو المتسارع لقطاع الطيران في المملكة، في ظل مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للطيران الهادفة إلى ترسيخ مكانة المملكة كمركز عالمي للطيران وتعزيز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني، وبما يتماشى مع رؤية السعودية 2030 وبرامجها الهادفة إلى تمكين الكفاءات الوطنية ورفع تنافسية سوق العمل السعودي.

ويأتي برنامج الابتعاث المبتدئ بالتوظيف في طيران ناس ضمن مسار «واعد» ليعزز مسارات التأهيل والتطوير المهني أمام الكفاءات السعودية، من خلال الجمع بين فرص الابتعاث والتأهيل المتخصص والارتباط الوظيفي. يتيح ذلك بناء مسار مهني في قطاع الطيران والاستفادة من الخبرات والمعارف اللازمة للعمل في أحد القطاعات الحيوية ذات الأولوية في المملكة.