الرئيسيةعربي و عالميمركز اليونسكو الإقليمي يشارك في المؤتمر...
عربي و عالمي

مركز اليونسكو الإقليمي يشارك في المؤتمر العالمي لمحو الأمية بتشياباس

12/09/2026 21:02

شارك مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميّز في التعليم، الذي تستضيفه المملكة، في المؤتمر العالمي الذي أقامته منظمة اليونسكو بالشراكة مع الحكومة المكسيكية في ولاية تشياباس يومي الثامن والتاسع من سبتمبر، احتفاءً بالذكرى الستين لليوم الدولي لمحو الأمية لعام 2026، تحت شعار «محو الأمية من أجل الإنسان والكوكب والازدهار».

استعراض تطور مفهوم محو الأمية

مثّلت المركز في هذا المحفل الدولي الدكتورة فاطمة بنت إبراهيم الرويس، المدير العام المساعد، ضمن وفد رفيع المستوى. وخلال جلسة نُظمت تحت عنوان بناء عالم شامل وعادل ومستدام، استعرضت الرويس كيف اتسع مفهوم محو الأمية ليشمل المهارات الرقمية والبيانية، والذكاء الاصطناعي، والتفكير النقدي، وحل المشكلات، إضافة إلى محو الأمية البيئية واستشراف المستقبل.

جهود المركز ومقترح المختبر العالمي

أوضحت الرويس الجهود التي يبذلها المركز في تطوير الأطر والمعايير والأدوات الداعمة لجودة التعلّم مدى الحياة، وبناء قدرات المعلمين والميسّرين، ودعم التعلّم الرقمي الشامل وقياس الأثر. وطرحت فكرة إنشاء «مختبر عالمي لمهارات محو الأمية المستقبلية» بهدف وضع إطار مشترك للكفايات، مع التركيز على البيئات الهشة والمتأثرة بالتغيرات المناخية.

كما شارك المركز في الاجتماع السنوي للتحالف العالمي لمحو الأمية، وأكد دعمه لخطة عمل التحالف للفترة 2026–2030، مشدداً على أهمية توظيف البيانات والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في توسيع فرص التعلّم مع ضمان الخصوصية والإشراف البشري.

لقاءات ثنائية لتعزيز التعاون الدولي

على هامش المؤتمر، عقدت الدكتورة الرويس لقاءات مع وزراء ومسؤولين من المكسيك، ومالي، والغابون، ومدغشقر. تناولت هذه اللقاءات التعاون في مجالات جودة التعليم، والابتكار، والتحول الرقمي المسؤول، والذكاء الاصطناعي، ومحو الأمية، والتعليم متعدد اللغات، وقياس التعلّم، وبناء القدرات، إضافة إلى تمكين النساء والشباب والفئات الأكثر احتياجاً، وتوسيع فرص التعلّم في المجتمعات الريفية والنائية.

وأكد المركز استعداده لمواصلة التعاون مع الدول والجهات الشريكة في بناء القدرات، وضمان الجودة، والبحوث، وتطوير المؤشرات، والتعلّم الرقمي والبيئي، والتعليم متعدد اللغات، بما يعزز التعليم الجيد والمنصف والشامل ويدعم التعلّم مدى الحياة.