الرئيسية›محليات›أكتوبر أكثر الأشهر ضبابًا في المنطقة...
محليات

أكتوبر أكثر الأشهر ضبابًا في المنطقة الشرقية

08/10/2026 11:09

عوامل تكون الضباب

توضح الدكتورة أفنان الملحم من جامعة الملك فيصل أن تكون الضباب يتطلب تزامن ارتفاع الرطوبة قرب سطح الأرض مع ضعف الرياح واستقرار الطبقات السفلى، إلى جانب التبريد الليلي لسطح الأرض والهواء الملامس له.

لماذا أكتوبر هو الشهر الأبرز للضباب

تضيف أن أكتوبر يمثل timing طبيعيًا لنشاط الضباب نتيجة زيادة طول الليل وتحسن كفاءة التبريد، مستشهدة بدراسة مناخية للمنطقة الشرقية تغطي الفترة 2001–2025 أظهرت أن أكتوبر سجل أعلى تكرار لأيام الضباب، وتركز ذروة ظهوره بين الفجر والصباح الباكر.

آلية التشكل وتوقعات الفترة القادمة

يحدث الضباب عندما تقترب درجة حرارة الهواء من نقطة الندى، فيتجمع بخار الماء على شكل قطرات صغيرة معلقة قرب السطح، وتصل فرص تكونه إلى ذروتها من الساعة الثانية فجرًا حتى الثامنة صباحًا، ثم يتراجع بعد الشروق مع ارتفاع الحرارة وزيادة الخلط الرأسي.

وتساهم الخصائص المحلية للأحساء في توفير هذه الظروف، إذ يعزز نطاق الواحة الزراعية المحتوى الرطوبي قرب السطح، بينما يساعد قرب المنطقة من الخليج على وصول كتل هوائية رطبة، خصوصًا مع الرياح الشرقية والجنوبية الشرقية.

ويظل احتمال تشكل الضباب قائماً خلال الأسابيع القادمة كلما توافرت الرطوبة المرتفعة والرياح الخفيفة والاستقرار الجوي، مع variation في شدته من يوم لآخر حسب الظروف الآنية.

تأثيرات الضباب وإرشادات السلامة

تشير الملحم إلى أن الضباب constitué من قطرات ماء دقيقة ولا يُعتبر ملوثًا بحد ذاته، لكن الاستقرار والرطوبة قد يساعدان على احتفاظ بعض الجسيمات العالقة قرب السطح، بينما يبقى الخطر الرئيسي هو انخفاض الرؤية، ما يستدعي خفض السرعة وترك مسافة أمان ومتابعة التنبيهات الجوية.