الرئيسيةمحلياتالسواحه: السعودية تعزز دورها كمركز عالمي...
محليات

السواحه: السعودية تعزز دورها كمركز عالمي لتوصيل الذكاء الاصطناعي بين الشرق والغرب

09/07/2026 01:01

رؤية الوزير لبنية تحتية جاهزة للذكاء الاصطناعي

أكد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه أن المملكة تسعى بقيادة القيادة العليا لبناء إحدى أكثر البنى التحتية للذكاء الاصطناعي جاهزية وإتاحة على مستوى العالم، مما يعزز مكانتها كشريك موثوق لتمكين الاقتصاد الرقمي وربط الشرق بالغرب.

LEAP East 2026 ودور المبادرة التقنية العالمية

خلال كلمته في افتتاح مؤتمر LEAP East 2026 بهونغ كونغ، أوضح السواحه أن مؤتمر LEAP الذي انطلق من الرياض قبل خمسة أعوام تحول إلى حركة تقنية عالمية تركت أثرًا مضاعفًا على المملكة والمنطقة والعالم، مبينًا أن نقل هذه المبادرة إلى الشرق يبرز أهمية المنطقة كمركز محوري لصناعة مستقبل التقنية والذكاء الاصطناعي.

الشرق كقوة اقتصادية وتقنية

وأضاف الوزير أن الشرق يمثل اليوم اقتصادًا بحجم 34 تريليون دولار يشكل نحو 30٪ من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، بالإضافة إلى اقتصاد رقمي بقيمة 10 تريليونات دولار ويضم 3.7 مليارات نسمة ما يعادل 46٪ من سكان العالم. وبيّن أن 82٪ من براءات اختراع الذكاء الاصطناعي عالميًا تصدر من الشرق، كما يحتكر 60٪ من سوق أشباه الموصلات و90٪ من تصنيع الشرائح المتقدمة، ما يجعله مركزًا عالميًا لمحركات الحوسبة والذكاء الاصطناعي.

إنجازات السعودية في الاقتصاد الرقمي وتمكين المرأة

واستعرض السواحه منجزات المملكة في الأعوام الماضية، مشيرًا إلى نمو الاقتصاد الرقمي السعودي بنسبة 75٪ خلال ثمانية أعوام ليصل إلى 139 مليار دولار، وارتفاع مساهمة القطاع غير النفطي في الناتج المحلي إلى 16٪. كما قفزت السعة التشغيلية لمراكز البيانات إلى 467 ميجاواط، ما يمثل 47٪ من إجمالي السعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وفي جانب تمكين المرأة، أوضح أن مشاركة المرأة السعودية في القوى العاملة التقنية ارتفعت من 7٪ إلى 35٪، متجاوزة متوسط الاتحاد الأوروبي ووادي السيليكون، فيما تتصدر المرأة السعودية عالميًا في المشاركة والتمكين في الذكاء الاصطناعي.

خطط البنية التحتية وجذب الاستثمارات العالمية

وفيما يخص البنية التحتية، أشار السواحه إلى أن المملكة تعمل على بناء 6.9 جيجاواط من سعات مراكز البيانات بحلول 2034، تبدأ بـ 3 جيجاواط بحلول 2030، مع توفر 12.8 جيجاواط من الطاقة حاليًا، لتصبح من الأسرع عالميًا في توفير الطاقة لمشاريع الحوسبة والذكاء الاصطناعي. واختتم بالقول إن المملكة تجمع عناصر النجاح الثلاثة لعصر الذكاء الاصطناعي: الحوسبة، والعملاء، ورأس المال، لافتًا إلى أن شركات عالمية كبرى من الشرق بدأت الاستثمار والبناء في المملكة، من بينها ByteDance، وLenovo، وTencent.