الرئيسيةمحلياتالفرص المتبقية تحسم قبول الطلاب في...
محليات

الفرص المتبقية تحسم قبول الطلاب في الجامعات

11/08/2026 01:08

أوضح المستشار التعليمي عبدالله السلطان أن المقاعد التي تظهر في مرحلة «استمرارية الفرص المتبقية» ليست بالضرورة مقاعد جديدة، بل هي فرص ظلت شاغرة بعد انتهاء المراحل السابقة، أو عادت إلى النظام بسبب عدم إتمام بعض المقبولين لإجراءاتهم أو انسحابهم، إضافة إلى المقاعد التي لم تُشغل من الأساس. ويستمر التقديم على هذه الفرص حتى 31 أغسطس الجاري أو حتى اكتمال المقاعد، أيهما يحدث أولاً. وبالتالي، فإن الفرص المعروضة قد تتغير خلال هذه الفترة؛ فقد يظهر مقعد نتيجة انسحاب طالب، وقد تختفي فرصة بعد اكتمال عدد المقبولين فيها، لذا تصبح المتابعة المستمرة للمنصة أمراً ضرورياً لمن لا يزال يبحث عن قبول.

طبيعة القبول في هذه المرحلة

أشار السلطان إلى أن من أبرز ما يميز هذه المرحلة أن التعامل مع المقاعد المتبقية يختلف عن جولة المفاضلة الرئيسية؛ فالطالب يتقدم على فرصة متاحة وفق الشروط والضوابط المعلنة، ويكون القبول مباشراً عند تحقق متطلبات الجهة التعليمية والدرجة اللازمة للفرصة. ومن النقاط المهمة أيضاً أن الدرجة الموزونة للطالب يجب ألا تقل عن الحد الذي وصل إليه القبول في التخصص خلال المرحلة السابقة. كما أن الاستفادة من فرصة القبول في مرحلة استمرارية الفرص المتبقية تكون لمرة واحدة فقط؛ لذلك فإن سرعة الحصول على المقعد لا ينبغي أن تكون على حساب حسن الاختيار، فالقرار الصحيح ليس فقط: ما التخصص المتاح الآن؟ بل: هل يناسبني هذا التخصص؟ وهل أرغب في دراسته والاستمرار فيه؟

أهمية الاختيار الواعي

أكد المستشار التعليمي أن الطالب الذي لم يحصل على قبول مناسب لا ينبغي أن يعتبر موسم القبول قد انتهى بالنسبة له، فما زالت أمامه مرحلة استمرارية الفرص المتبقية، ومن المفيد أن يتابع ما يظهر فيها من مقاعد بصورة مستمرة. وإذا وجد الطالب مقعداً مباشراً في جامعة حكومية بتخصص يناسبه ضمن الفرص المتبقية، فمن المنطقي أن يضع هذا الخيار في مقدمة المقارنة. والرسالة الأهم لخريجي الثانوية في هذه المرحلة هي: لا تعتبر عدم قبولك في المفاضلة الأولى نهاية فرصك، ولكن لا تجعل رغبتك في الحصول على مقعد تدفعك أيضاً إلى قبول أي فرصة دون دراسة، فالفرص لا تزال موجودة، والاختيار الواعي أهم من مجرد سرعة الاختيار.