جوائز الدورة العاشرة لجائزة أمين مدني تذهب لثلاثة باحثين من جامعة الملك سعود

أعلنت لجنة جائزة أمين مدني في دورتها العاشرة عن أسماء الفائزين لهذا العام، وهم ثلاثة علماء من جامعة الملك سعود، بينهم اثنان تقاسما الجائزة مناصفة. وقد أوضحت اللجنة أن القرار جاء تقديراً لإسهاماتهم العلمية البارزة في مجالات الآثار والكتابات القديمة والنقوش الإسلامية.
تفاصيل الجائزة
قررت اللجنة منح الجائزة مناصفة بين الأستاذ الدكتور سالم بن أحمد طيران، المتخصص في الآثار واللغات والحضارات السامية والكتابات القديمة وآثار الشرق الأدنى القديم وعلم الأديان المقارن بجامعة الملك سعود، والأستاذ الدكتور مشلح بن كميخ المريخي، المتخصص في الكتابات العربية المبكرة والنقوش والبرديات الإسلامية وتاريخها وأساليبها وقواعدها الحسابية في الجامعة نفسها. كما منحت اللجنة الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالرحمن الذييب، عضو هيئة التدريس في جامعة الملك سعود، الجائزة عن مجمل أعماله العلمية.
إسهامات الدكتور سالم طيران
يمتلك الدكتور سالم طيران مسيرة بحثية حافلة بالدراسات العلمية، من بينها «المظاهر الحضارية للعرب قبل الإسلام» و«أهمية النقوش الكتابية القديمة كمصدر لتاريخ الجزيرة العربية قبل الإسلام». كما أجرى قراءات متعددة للنقوش والكتابات والخطوط القديمة، نُشرت في أوعية معلومات متنوعة، بعضها باللغة الألمانية والإنجليزية. ومن أبرز أدواره مشاركته في أعمال التنقيب عن قرية الفاو، بالإضافة إلى مراجعة وتحرير نتائج تلك الأعمال بعد وفاة أستاذه الدكتور عبدالرحمن الطيب الأنصاري -رحمه الله-، حيث تولى متابعة المراجعة والتحرير للبحوث والدراسات والإشراف على نشرها.
إسهامات الدكتور مشلح المريخي
تركزت اهتمامات الدكتور مشلح المريخي البحثية على الكتابات والنقوش العربية والإسلامية، وله بحوث علمية في موضوعات الكتابات والبرديات الإسلامية، والكتابات العربية المبكرة، وجذور الخط العربي وتطوره. ويتميز تخصصه في الكتابات العربية المبكرة والنقوش والبرديات الإسلامية وتاريخها وأساليبها وقواعدها الحسابية.
إسهامات الدكتور سليمان الذييب
حصل الدكتور سليمان الذييب على الجائزة عن جملة أعماله العلمية من مؤلفات وبحوث ودراسات مطبوعة ومنشورة باللغتين العربية والإنجليزية في مجلات علمية داخل المملكة وخارجها، وذلك لمكانته العلمية المرموقة في الأوساط العلمية في المملكة والوطن العربي والعالم، وحضوره البارز على الساحة العلمية والإعلامية. وتتميز إسهامات الدكتور الذييب بغزارتها في اكتشاف النصوص، كما أجرى دراسات مهمة حول مجتمعات الجزيرة العربية أو تلك التي تعود أصولها إلى الجزيرة العربية، من بينها بحوث «التاريخ السياسي للأنباط»، و«الأوجاريتيون والفينيقيون – مدخل تاريخي»، و«الحياة الاجتماعية في حائل»، و«الكتابات في الشرق الأدنى القديم»، و«منطقة الرياض – التاريخ السياسي والحضاري القديم»، إضافة إلى ما تظهره كتاباته من روح نقدية.
ومن المقرر الاحتفال بالفائزين في المدينة المنورة، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة.





