أكثر من 38 مليون مسافر استخدموا قطارات المملكة في الربع الثاني من 2026

أعلنت الهيئة العامة للنقل عن تسجيل أعداد المسافرين الذين تنقلوا عبر شبكة القطارات في المملكة خلال الفترة من أبريل إلى يونيو من عام 2026 أكثر من 38 مليون راكب. كما بلغ حجم البضائع المنقولة، بما في ذلك المعادن والسلع الأخرى، نحو 3.7 ملايين طن، إلى جانب شحن ما يزيد عن 47 ألف حاوية نمطية.
دور محوري للنقل السككي في التنمية والاستدامة
تُعد القطارات إحدى الدعائم الأساسية في منظومة النقل بالمملكة، إذ تسهم في تيسير حركة الأفراد والسلع داخل المدن وفيما بينها. وتساعد هذه الوسيلة في تخفيف الازدحام المروري، وتحسين جودة المعيشة، ودعم الاستدامة البيئية، وتحفيز النمو الاقتصادي، فضلاً عن تعزيز الربط بين مختلف المدن والمحافظات.
أرقام النقل الحضري داخل المدن
أوضحت الهيئة في المؤشر الصادر أن نشاط النقل السككي للركاب داخل المدن سجل قرابة 36 مليون مسافر. من بين هؤلاء، استخدم نحو 29.7 مليون شخص شبكة مترو الرياض، في حين تنقل حوالي 1.9 مليون راكب عبر قطار المشاعر المقدسة. أما قطار النقل الآلي في مطار الملك عبدالعزيز الدولي، فاستقبل قرابة 3.9 ملايين مسافر، بينما سجل قطار النقل الآلي بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن 635 ألف راكب، مما يعكس تزايد الإقبال على هذا النمط من التنقل الحضري.
حركة القطارات بين المدن والمشاعر المقدسة
أفادت الهيئة أن عدد ركاب قطار الحرمين السريع، الذي يربط مكة المكرمة بالمدينة المنورة ويمر بمحطات جدة ومطار الملك عبدالعزيز الدولي ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية، بلغ 1.6 مليون مسافر. وفيما يخص قطار الشرق الرابط بين الرياض والمنطقة الشرقية عبر محطات الهفوف وبقيق وصولاً إلى الدمام، فقد سجل 389 ألف راكب. أما قطار الشمال الذي يصل الرياض بالمجمعة والقصيم وحائل والجوف والقريات، فنقل نحو 246 ألف راكب.
نقل البضائع ودعم سلاسل الإمداد
في قطاع الشحن، أوضحت الهيئة أن قطارات الشمال التابعة لشركة سار نقلت 3.3 ملايين طن من البضائع، فيما نقلت قطارات سار الشرق نحو 396 ألف طن. كما تم شحن 47 ألف حاوية نمطية. ويؤكد هذا الدور الحيوي للنقل السككي في رفع كفاءة سلاسل الإمداد، وتحسين الربط اللوجستي بين الموانئ والمناطق الاقتصادية، وإنعاش الحركة الاقتصادية في مختلف مناطق المملكة.





