الرئيسيةمحلياتتقرير السلامة النقلية: 407 بلاغات مسجلة...
محليات

تقرير السلامة النقلية: 407 بلاغات مسجلة في النصف الأول من 2026 والنمط البري يتصدر المشهد

النمط البري يتصدر بلاغات السلامة النقلية

كشف التقرير الصادر عن المركز الوطني لسلامة النقل عن إحصاءات النصف الأول من عام 2026، مبيناً أن النمط البري جاء في مقدمة الأنماط من حيث عدد البلاغات المسجلة، حيث بلغ إجماليها 258 بلاغاً، جميعها صُنفت ضمن فئة الحوادث. وتصدرت منطقة الرياض قائمة المناطق بـ49 بلاغاً، تليها منطقة مكة المكرمة بـ42 بلاغاً، ثم المنطقة الشرقية بـ34 بلاغاً، وعسير بـ30 بلاغاً، فيما حلت المدينة المنورة في المرتبة الخامسة بـ27 بلاغاً. وسجلت منطقة الباحة أقل عدد من البلاغات بواقع بلاغين فقط.

النمط البحري: 37 بلاغاً ومكة المكرمة في الصدارة

فيما يتعلق بالنمط البحري، فقد بلغ إجمالي البلاغات 37 بلاغاً، وتصدرت منطقة مكة المكرمة القائمة بـ17 بلاغاً، تلتها منطقة جازان بـ8 بلاغات، ثم المدينة المنورة بـ5 بلاغات، وتبوك بـ4 بلاغات، بينما سجلت عسير بلاغين اثنين، والمنطقة الشرقية بلاغاً واحداً.

النمط السككي: 112 بلاغاً وبلاغات المخاطر تشكل النسبة الأكبر

أما بلاغات النمط السككي فقد بلغت 112 بلاغاً، واحتلت منطقة الرياض الصدارة بـ52 بلاغاً، تبعتها المنطقة الشرقية بـ37 بلاغاً، ثم القصيم بـ9 بلاغات، وحائل بـ4 بلاغات، وسجلت كل من مكة المكرمة والحدود الشمالية 3 بلاغات لكل منهما، والجوف والمدينة المنورة بلاغين لكل منطقة.

وأظهرت البيانات أن بلاغات المخاطر استحوذت على الحصة الأكبر في النمط السككي بواقع 87 بلاغاً بنسبة 78%، مقابل 25 بلاغاً صُنفت كوقائع بنسبة 22.3%. ويؤكد هذا التوزيع أهمية الإبلاغ المبكر عن المخاطر وتعزيز الإجراءات الوقائية قبل تحولها إلى حوادث، مما يسهم في رفع مستويات السلامة في منظومة النقل بالمملكة.

تعريف بأنماط النقل الثلاثة ودور المركز الوطني لسلامة النقل

يقصد بالنمط البري جميع البلاغات المتعلقة بوسائل النقل على الطرق، مثل المركبات والحافلات والشاحنات والبنية التحتية البرية. أما النمط البحري فيتمثل في البلاغات المرتبطة بالسفن والقوارب والموانئ والممرات المائية والحوادث أو الوقائع البحرية. والنمط السككي يشمل البلاغات الخاصة بالقطارات والخطوط الحديدية والمحطات والبنية التحتية للسكك الحديدية. ويعمل المركز الوطني لسلامة النقل على متابعة البلاغات وتحقيقات السلامة في هذه الأنماط بهدف استخلاص الدروس ومنع تكرار الحوادث.