الرئيسيةمحلياتالخيول في جازان.. رموز الأصالة والفروسية...
محليات

الخيول في جازان.. رموز الأصالة والفروسية في اليوم العالمي

22/07/2026 01:01

الخيول součást من التراث الثقافي لجازان

منذ قرون، تحتفظ الخيول بمكانة بارزة في ذاكرة منطقة جازان الثقافية، حيث تُعتبر رمزاً للأصالة والفروسية، وعنصراً حاضراً في الموروث الشعبي الذي تناقلته الأجيال. ومع مرور الوقت أصبحت جزءاً لا يتجزأ من هوية المنطقة، وشاهداً على صلة الإنسان بموروثه المتضمن قيم الشجاعة والكرم والوفاء التي لا تزال متجسدة في وجدان المجتمع.

الاحتفال باليوم العالمي للخيل

في مناسبة اليوم العالمي للخيل، يتجدد استحضار المكانة الثقافية للخيول في جازان. لا يقتصر حضورها على كونها وسيلة ارتبطت بحياة الإنسان في مراحل تاريخية مختلفة، بل تجاوز ذلك لتصبح مكوناً ثقافياً يعكس جانباً من تاريخ المنطقة الاجتماعي، ويحضر بقوة في المناسبات الوطنية والفعاليات التراثية. من خلال هذه الفعاليات تستعاد صور الفروسية العربية وتبرز قيم الاعتزاز بالإرث الوطني، ما يؤكد استمرار ارتباط المجتمع بهذا الموروث الأصيل.

دور جمعية فرسان لقفز الحواجز في الحفاظ على الفروسية

تحظى الخيل بمكانة خاصة في الثقافة السعودية انطلاقاً مما تمثله من قيمة حضارية وتاريخية وما ارتبط بها من معان نبيلة في الأدب العربي والسير التاريخية، لتكون رمزاً للأصالة وعنواناً للفروسية. وفي منطقة جازان، تؤدي جمعية فرسان لقفز الحواجز دوراً فاعلاً في المحافظة على إرث الفروسية عبر جهودها لتعزيز حضوره في المجتمع وترسيخ مكانته كمكوّن ثقافي أصيل.

وأوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية، الدكتور محمد قحل، أن اليوم العالمي للخيل يمثل مناسبة عالمية لإبراز القيمة الحضارية والثقافية التي تمثلها الخيول وتسليط الضوء على مكانتها كجزء أصيل من تاريخ الشعوب وتراثه. وأكد أن الخيل كانت ولا تزال رمزا للأصالة والوفاء والشجاعة، وتحظى بمكانة راسخة في الثقافة السعودية.

وأضاف أن الجمعية تعمل على نشر ثقافة الفروسية من خلال تنفيذ المبادرات والمعسكرات والبرامج التدريبية التي تستهدف تأهيل الفرسان ورفع مستوياتهم وصقل مهاراتهم، إلى جانب نشر الوعي بقيم الفروسية وتشجيع مختلف فئات المجتمع على الارتباط بهذا الموروث، ما يسهم في المحافظة على حضوره واستمراره.

وأكد أن برامج الجمعية لا تقتصر على التدريب في مهارات الفروسية بل تمتد إلى غرس قيم الالتزام والانضباط وتحمل المسؤولية وتعزيز الثقة بالنفس وروح التنافس الشريف، بما يسهم في إعداد جيل يعتز بإرثه الثقافي ويدرك المكانة التي تحتلها الخيل في تاريخ المملكة وحضارتها.