الرئيسيةعربي و عالميالعراق يستأنف حركة الطيران في مطار...
عربي و عالمي

العراق يستأنف حركة الطيران في مطار أربيل بعد تعليق مؤقت إثر هجمات

22/07/2026 01:01

أعلنت السلطات العراقية، الثلاثاء 21 يوليو 2026، عودة الرحلات الجوية من وإلى مطار أربيل الدولي إلى العمل، وذلك عقب فترة توقف قصيرة أعقبت تعرض المدينة ومجالها الجوي لسلسلة من الهجمات.

استئناف الرحلات بعد تعليق أمني

ذكرت وكالة الأنباء العراقية الرسمية “واع” أن مطار أربيل الدولي استأنف رحلاته بعد تعليق مؤقت. وكانت الوكالة ذاتها قد نقلت في وقت سابق من اليوم نفسه عن مدير المطار أحمد هوشيار قوله إن “الرحلات الجوية من وإلى مطار أربيل علقت مؤقتًا؛ بسبب موجة هجمات استهدفت مدينة أربيل ومجالها الجوي”، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة تلك الهجمات.

وأضاف هوشيار في تصريحاته السابقة أن الرحلات ستعود فور استقرار الأوضاع الأمنية وعودتها إلى طبيعتها.

اعتراض طائرات مسيرة قرب القنصلية الأمريكية

تحدثت وسائل إعلام محلية، من بينها موقع “شفق نيوز”، في وقت سابق من الثلاثاء، عن أن منظومات دفاع جوي في أربيل تمكنت من اعتراض أربع طائرات مسيرة كانت تحاول استهداف القنصلية الأمريكية في المدينة.

التصعيد بين إيران والولايات المتحدة ينعكس على شمال العراق

تشن إيران هجمات على معسكرات الجماعات الكردية الإيرانية المعارضة للحكومة في طهران، والواقعة في مدينتي أربيل والسليمانية العراقيتين، كما تستهدف القاعدة العسكرية الأمريكية والقنصلية الأمريكية العامة في أربيل.

منذ أيام، تنفذ الولايات المتحدة موجات متتالية من الضربات على مواقع داخل إيران، فيما ترد طهران بهجمات على قواعد ومنشآت عسكرية ومواقع تقول إنها مرتبطة بواشنطن في دول بالمنطقة، بما في ذلك مناطق شمالي العراق.

ويأتي هذا التصعيد على الرغم من توقيع واشنطن وطهران، في يونيو/حزيران الماضي، مذكرة تفاهم تضمنت وقف القتال وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.

لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في 8 يوليو/تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار، وذلك بعد تعرض ناقلات في مضيق هرمز لهجمات اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءها، لتستأنف الولايات المتحدة ضرباتها داخل إيران وسط ردود إيرانية متصاعدة في المنطقة.

وتطالب واشنطن طهران بوقف مهاجمة السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، فيما تصر إيران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر الاستراتيجي، مما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.