«استدامة» يسلط الضوء على تحسين إنتاج القمح وتعزيز الأمن الغذائي بالمملكة عبر البحث والابتكار

نظم المركز الوطني لأبحاث وتطوير الزراعة المستدامة، المعروف باسم «استدامة»، ورشة عمل تناولت موضوع البحث والابتكار في مجال استدامة القمح وضمان الأمن الغذائي داخل المملكة. شارك في الفعالية مجموعة متميزة من الباحثين والمتخصصين في القطاع الزراعي، بهدف استعراض أحدث الأساليب والتقنيات التي تدعم استمرارية محصول القمح وتزيد من كفاءته.
واقع إنتاج القمح وتحدياته
تناولت الجلسات خلال الورشة واقع زراعة القمح في المملكة، مع إبراز أبرز الصعوبات والفرص المتاحة لتطوير هذا القطاع الحيوي. تم التركيز على الحاجة إلى تحسين الإنتاجية ومواجهة العوامل المناخية والبيئية التي قد تؤثر على المحصول.
دور المصادر الوراثية والتقنيات الحديثة
أُشير إلى أهمية الاستفادة من الموارد الوراثية لتوليد أصناف من القمح تتمتع بقدرات إنتاجية أعلى وتستجيب بفعالية للظروف البيئية المتقلبة. كما تم التطرق إلى دمج التقنيات المتقدمة في تحسين كفاءة الزراعة وإدارة الموارد، بما في ذلك أدوات الرصد الرقمي وتحليل البيانات.
تصريحات مدير المركز حول البحث والابتكار
أكد مدير عام المركز، الدكتور خالد بن مرشود الرحيلي، أن البحث العلمي والابتكار يشكلان أساساً متيناً لتعزيز استدامة محصول القمح ودعم أهداف الأمن الغذائي في المملكة. وأوضح أن التقنيات الرقمية قد ساهمت في تحسين عمليات المتابعة الزراعية وتوفير تحليلات دقيقة، ما يسهم في اتخاذ قرارات مستنيرة ويزيد من فعالية إدارة المحاصيل وقدرة التنبؤ بالإنتاج.
خاتمة
اختتمت الورشة بالتأكيد على ضرورة استمرار التعاون بين الجهات البحثية والقطاع الخاص لتطبيق الابتكارات وتطوير استراتيجيات تدعم استدامة القمح وتحقق الأمن الغذائي على المستويين الوطني والإقليمي.





