الرئيسيةمحلياتالقصيم تتقدّم: أرقام تُظهر تحوّلات زراعية...
محليات

القصيم تتقدّم: أرقام تُظهر تحوّلات زراعية واستثمارية ونوعية حياة

28/07/2026 21:01

الريادة الزراعية للقصيم

تمكنت المنطقة من صدارتها في إنتاج التمور خلال عام 2024، حيث بلغ الإنتاج أكثر من 584 ألف طن، بينما بلغ إجمالي إنتاج المملكة حوالي 1.92 مليون طن، ما يمثل نسبة تتجاوز 30% من الإنتاج الوطني. هذا الإنجاز يعزز فرص التصنيع والتسويق والتصدير والاستثمار في سلاسل القيمة المرتبطة بالنخيل والتمور.

نشاط الاستثمار البلدي

في مجال الاستثمار البلدي، أبرمت أمانة منطقة القصيم خلال عام 2025 نحو 892 اتفاقاً استثمارياً مع القطاع الخاص، تجاوزت قيمتها الإجمالية 239 مليون ريال. شملت العقود أنشطة تجارية وخدمية وترفيهية ومرافق وأصولاً بلدية، ما يدل على توسّع مشاركة القطاع الخاص في التنمية وتنويع الفرص الاقتصادية بالمنطقة.

نمو حركة المطار والاتصالات العالمية

أظهر المطار الدولي للأمير نايف بن عبدالعزيز في القصيم حركة تزيد على مليوني مسافر من خلال أكثر من 17 ألف رحلة سجلت خلال عام 2025 والربع الأول من عام 2026. وصلت وجهات المطار إلى 14 وجهة داخلية ودولية تُشغلها 15 شركة طيران، مما يشير إلى توسّع مستمر في النقل الجوي بالمنطقة.

تحسين جودة الحياة ومبادرات التنمية

لم تقتصر التحولات على الاقتصاد والنقل فقط؛ فقد شهدت مشاريع سكنية في مدن بريدة وعنيزة والرس بالإضافة إلى بقية محافظات المنطقة زراعة أكثر من أربعة آلاف شجرة ومئة وأربعين ألف شجيرة، رافق ذلك إطلاق مبادرات بلدية وبيئية وترفيهية تغطي جميع المراكز والمحافظات، مما جعل تحسين جودة الحياة عنصراً أساسياً في الحياة اليومية للمنطقة. يبرز في هذا السياق دور الأمير الدكتور فيصل بن مشعل، حيث يتابع المشروعات ويدعم المبادرات التنموية ويعزز التنسيق بين الجهات الحكومية والخاصة والغير ربحية، مع الحرص على وصول فوائد التنمية إلى جميع المحافظات والمراكز. وقد تجسّد هذا النهج باستضافة القصيم للملتقى السادس للمبادرات والتجارب التنموية بحضور إمارات مناطق المملكة، حيث أصبح تبادل الخبرات الناجحة وتوثيقها وتوسيع الاستفادة منها جزءاً من فلسفة التنمية، وليس مجرد تنفيذ للمشاريع. تأتي هذه الإنجازات في إطار التحول الوطني الذي تشهده المملكة بقيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الذي أعاد تعريف مفاهيم الاستثمار والتنمية وجودة الحياة وتمكين القطاع الخاص على مستوى جميع المناطق. وفي القصيم، تتحقق هذه الأهداف من خلال اقتصاد يستثمر ميزة الزراعة، وفرص متزايدة للقطاع الخاص، ونقل جوي متصاعد، ومبادرات لتحسين جودة الحياة التي تغطي المدينة والمحافظة والمركز.