عشر سنوات من التحول السعودي أعادت تشكيل حياة المواطنين

السكن والتملك
عند انطلاق رؤية 2030 كانت نسبة تملك الأسر السعودية للمساكن 47 في المئة، ثم ارتفعت إلى ما يزيد على 65 في المئة بحلول 2025، مقتربة من الهدف المحدد لعام 2030 والبالغ 70 في المئة.
السوق العمالي ومشاركة المرأة
ارتفعت مشاركة المرأة السعودية في القوى العاملة من خط أساس قدره 22.8 في المئة إلى 36.6 في المئة في 2025، متجاوزة الهدف الأصلي للرؤية البالغ 30 في المئة والذي رُفع لاحقًا إلى 40 في المئة بعد تحقيق الهدف الأول. وفي الوقت نفسه انخفض معدل البطالة بين السعوديين من 12.3 في المئة عند الخط الأساس إلى 7.2 في المئة في 2025، مقتربًا من مستهدف الرؤية البالغ 7 في المئة.
المدفوعات والتقنية والحياة الرقمية
شكلت المدفوعات الإلكترونية 85 في المئة من إجمالي مدفوعات التجزئة في المملكة خلال 2025، بعد تنفيذ نحو 14.6 مليار عملية دفع إلكترونية في عام واحد. كما بلغت نسبة انتشار الإنترنت في المملكة 99.6 في المئة، بينما وصلت نسبة تبني أدوات الذكاء الاصطناعي بين مستخدمي الإنترنت إلى 45.2 في المئة خلال 2025، أي أكثر من ضعف المستوى المسجل في السنة السابقة.
التطوع والترفيه وتنوع الاقتصاد
ارتفع عدد المتطوعين من 34,040 متطوعًا في 2016 إلى أكثر من 1.7 مليون متطوع في 2025، متجاوزًا مستهدف رؤية السعودية 2030 البالغ مليون متطوع سنوي قبل موعده بعدة سنوات. افتتحت أول دار سينما تجارية في أبريل 2018، وبحلول سبتمبر 2024 وصل عدد الشاشات السينمائية إلى 636 شاشة موزعة على 65 موقعًا بسعة إجمالية بلغت 63,517 مقعدًا. وفي الوقت ذاته بلغت مساهمة الأنشطة غير النفطية نحو 55 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي في 2025، مع توسع واضح في قطاعات السياحة والتقنية والثقافة والترفيه والرياضة وغيرها.
هذه التغيرات لم تقتصر على الخطط أو المشاريع الكبيرة، بل أصبحت جزءًا من تفاصيل الحياة اليومية للمواطن، من امتلاك المنزل والوصول إلى فرص العمل إلى طريقة الدفع والترفيه والعمل التطوعي واستخدام التقنية. خلال أقل من عقد ظهرت قطاعات جديدة واتسعت أخرى وتغيرت أنماط اجتماعية واقتصادية وتقنية، لتصبح ممارسات لم تكن مألوفة قبل سنوات جزءًا طبيعيًا من المشهد اليومي في المملكة.





