الرئيسيةمحلياتإدانات عربية وخليجية واسعة بعد استهداف...
محليات

إدانات عربية وخليجية واسعة بعد استهداف خط أنابيب شرق-غرب في السعودية بطائرات مسيرة من العراق

12/09/2026 15:17

الهجوم على خط أنابيب شرق-غرب

في صباح الخميس الموافق 10 سبتمبر، أعلنت المملكة العربية السعودية أن خط أنابيب شرق-غرب المعروف أيضًا باسم بترولاين تعرض لهجوم بواسطة طائرات مسيرة انطلقت من الأراضي العراقية، ما أدى إلى وقوع إصابات בקרב العاملين وأضرار مادية لم تُحدد حجمها بعد.

إدانات عربية وخليجية متتالية

أصدرت وزارات خارجية الإمارات، لبنان، سوريا، فلسطين، موريتانيا، الكويت، مصر، قطر، الأردن، السودان واليمن، بالإضافة إلى البحرين وسلطنة عُمان، بيانات منفصلة أدانت فيها الاستهداف ووصفته بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي وسيادة المملكة.

أكدت الإمارات أن الهجوم يمثل انتهاكًا لسيادة السعودية وتهديدًا لأمنها واستقرارها، وجددت تضامنها الكامل مع الرياض.

من جانبه، اعتبر لبنان أن استهداف المنشآت الحيوية يخالف ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي الإنساني، وأكد الرئيس جوزاف عون أن هذا الاعتداء يستهدف مقدرات المملكة ويشكل محاولة يائسة لزعزعة استقرار المنطقة.

أدانت سوريا الهجوم بأشد العبارات، ووصفته بأنه خرق سافر للسيادة وانتهاك للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، معبرة عن تضامن دمشق الكامل مع الرياض.

أعلنت فلسطين إدانتها الشديدة للاستهداف وما نتج عنه من إصابات وأضرار، مؤكدة وقوفها إلى جانب السعودية في مواجهة أي اعتداء على أمنها وسيادتها.

أكدت موريتانيا رفضها لأي عمل يهدد المنشآت المدنية والحيوية في السعودية، وجددت تضامن نواكشوط مع المملكة.

وصفت الكويت الهجوم بأنه تصعيد خطير ينتهك سيادة السعودية ويشكل خطرًا على إمدادات الطاقة، داعية الحكومة العراقية إلى اتخاذ إجراءات prevent such attacks.

أكدت سلطنة عُمان رفضها لاستهداف المنشآت الحيوية مهما كانت الدوافع، ودعت جميع الأطراف إلى الحكمة واحترام سيادة الدول واللجوء إلى الحلول السياسية.

أدانت ليبيا الهجوم واعتبرته اعتداءً صارخًا على سيادة السعودية، محذرة من أن استهداف خطوط نقل الطاقة يمثل تصعيدًا يهدد أمن إمدادات الطاقة regionally.

أكدت البحرين أن استهداف المنشآت المدنية الحيوية يمس أمن إمدادات الطاقة، وشددت على ضرورة عدم استخدام أراضي أي دولة كمنطلق للاعتداء على الجوار، معربة عن دعمها لجهود العراق لمنع تكرار الهجمات.

قالت مصر إنها تدين بأشد العبارات الهجمات على خط الأنابيب في منطقتي الرياض والمدينة المنورة، معتبرة أنها انتهاك صارخ للقانون الدولي وتقوض أمن واستقرار المنطقة، وجددت تضامنها الكامل مع الرياض.

أكدت قطر أن الهجوم يمثل عملًا مدانًا وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتصعيدًا خطيرًا يهدد استقرار المنطقة، وثمنت النهج المسؤول الذي تتبعه السعودية لدعم جهود الحكومة العراقية في منع استخدام أراضيها للاعتداء على المملكة ودول الجوار.

أعلن الأردن تضامنًا مطلقًا مع السعودية ووقوفه الكامل معها في كل ما تتخذه من خطوات لحماية سيادتها وأمنها ومقدراتها وسلامة المواطنين والمقيمين فيها.

أكدت الخارجية السودانية تضامن الخرطوم الكامل مع المملكة وحقها في حماية أمنها وسيادتها، محذرة من أن استهداف المنشآت الحيوية يمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد الأمن والاستقرار الإقليميين.

أكدت اليمن إدانتها الشديدة للاستهداف عبر طائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، ورحبت بإتاحة الرياض الفرصة للحكومة العراقية لاتخاذ إجراءات تمنع انطلاق اعتداءات من أراضيها.

رد الفعل السعودي والتفاصيل الفنية للخط

أعلنت المملكة العربية السعودية، يوم الجمعة، عن وقوع إصابات وإيقاف احترازي لخط أنابيب شرق-غرب بعد تعرضه لعدة استهدافات في منطقتي الرياض والمدينة المنورة، ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر مسؤول بوزارة الطاقة أن الخط تعرض للاستهداف يوم الخميس 10 سبتمبر وأسفر عن إصابات جرى تقديم الرعاية الصحية لأصحابها.

أوضحت وزارة الخارجية السعودية أن الهجوم نفذ بعدد من الطائرات المسيرة القادمة من العراق، وأسفر عن إصابات بشرية وبعض الأضرار التي يجري التعامل معها، ولم تحدد السلطات حجم الأضرار التي لحقت بالخط أو محطات الضخ التابعة له، ولا المدة المتوقعة لاستمرار توقفه.

يُعد خط أنابيب شرق-غرب أحد أهم شرايين نقل النفط في السعودية، حيث يمتد نحو 1200 كيلومتر من بقيق شرقي المملكة إلى ينبع على ساحل البحر الأحمر، بطاقة تصل إلى نحو 7 ملايين برميل يوميًا.

وقد ازدادت أهميته خلال عام 2026 مع اضطراب الملاحة في مضيق هرمز، إذ يوفر للسعودية مسارًا بريًا لنقل النفط من شرق المملكة إلى موانئ البحر الأحمر، مما يتيح تصدير جانب من الخام بعيدا عن المضيق.