الرئيسيةعربي و عالميفتح تحقيق في حريق سجن عين...
عربي و عالمي

فتح تحقيق في حريق سجن عين العرب بسوريا يوقع سبعة قتلى وعشرات الجرحى

12/09/2026 14:59

تفاصيل الحريق والخسائر

في يوم السبت الموافق الثاني عشر من سبتمبر عام 2026، أعلنت الجهات المختصة في سوريا عن بدء تحقيق لتحديد أسباب حريق نشأ داخل سجن مدينة عين العرب الواقع في الريف الشرقي لمحافظة حلب، وأسفر الحادث عن وفاة سبعة نزلاء وإصابة عدد كبير من المحتجزين.

وأكدت القيادة أن النيران انتشرت داخل أقسام السجن، مما أدى إلى وفاة سبعة سجناء وإصابة العشرات بحالات اختناق وحروق، وفق ما نقلته قناة الإخبارية السورية.

حسب بيان صدر عن قيادة الأمن الداخلي بمحافظة حلب، فقد استغل بعض الأفراد الاضطرابات التي تشهدتها مدينة عين العرب يوم الجمعة، وقاموا بإحداث فوضى داخل السجن وإضرام النار في عدة غرف نوم.

بيان السلطات وتطورات التحقيق

وأكدت القيادة على فتح تحقيق لكشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات، واتخاذ الإجراءات القانونية ضد كل من يثبت تورطه.

وأوضحت أن إدارة السجن لم تُسَلَّم بعد إلى الجهات الحكومية المختصة، وأن إجراءات الاستلام والتسليم ما زالت تخضع للمسار القضائي والقانوني.

ولفتت إلى أن ملف السجن ما زال معلقاً لدى الجهات القضائية المختصة، بانتظار صدور القرارات والمذكرات المطلوبة لاستكمال عملية الاستلام وفق خطة الاندماج، وهو ما منع إتمام التسليم الفعلي قبل وقوع الحادث.

كما أكدت أن الجهات المختصة تواصل متابعة سير الحادثة، وستعلن نتائج التحقيق فور انتهائها وفقاً للأصول.

ولَم تُفصح السلطات حتى الساعة 14:30 عن التفاصيل الدقيقة لعدد المصابين أو هوية السجناء الذين فارقوا الحياة.

سياق الأحداث السابقة والوضع في المدينة

وفي وقت سابق من يوم السبت، أفادت قناة الإخبارية السورية بأن السجن ما زال تحت إدارة كوادره السابقة المنتمية إلى تنظيم قسد المنحل، ولم يتم تسليمه بعد إلى إدارة وزارة الداخلية السورية.

ووقع الحادث بعد يوم من الاضطرابات التي شهدتها مدينة عين العرب، وذلك قبل أن تعلن مديرية الأمن الداخلي يوم السبت عن عودة الهدوء إلى المدينة.

وأفادت قناة الإخبارية السورية مساء الجمعة بأن استنفاراً أمنياً شهدته المدينة بعد اعتداء نفذه أشخاص وصفوا بأنهم خارجون عن القانون على مبنى مديرية الأمن الداخلي ومركبات تابعة لقوى الأمن.

وبحسب مديرية الأمن الداخلي، انتشرت دوريات قوى الأمن الداخلي لتأمين وقفة احتجاجية نُظمت على خلفية مقتل الشاب سامي شيخموس حسو.

وأضافت أن بعض المشاركين في الوقفة رشقوا عناصر الأمن بالحجارة، وذلك مع إطلاق نار وإضرام نار في عدة مقرات أمنية.

وأدت هذه الأحداث إلى إصابة عدد من عناصر الأمن، دون إعلان عن حصيلة الإصابات أو طبيعتها.

وتدخلت القوات بعد ذلك لضبط الوضع، حيث أوقفت عدداً من المتورطين، وتستمر عمليات البحث عن آخرين لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، وفقاً لما أورده المديرية.

ودعت المديرية أهالي عين العرب إلى التحلي بالهدوء وضبط النفس وعدم الانجرار وراء أي محاولات لزعزعة الاستقرار أو الإخلال بالسلم الأهلي.

وحذرت من أن أي اعتداء على رجال الأمن أو على المرافق العامة أو أي سلوك يهدد السلم الأهلي سيواجه وفقاً للقانون.

وفي الخامس والعشرين من أغسطس الفائت، أعلن مظلوم عبدي، قائد تنظيم قسد المنحل، خلال مؤتمر صحفي عُقد في قصر الشعب بدمشق، حل التنظيم واندماجه الكامل في مؤسسات الدولة السورية.