الصندوق يطلق مبادرات الذكاء الاصطناعي لتأهيل الكوادر الوطنية وتعزيز تنافسية الاقتصاد

تطوير المهارات الوطنية
أكد الصندوق أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد تقنية ناشئة، بل تحول إلى عامل رئيسي يعيد تشكيل الاقتصاد وسوق العمل، موضحًا أن الاستثمار في رأس المال البشري هو الأساس للاستفادة من هذه التقنيات من خلال تطوير المهارات وتأهيل الكفاءات الوطنية القادرة على ابتكارها وتوظيفها.
تعزيز جاهزية المنشآت
ينفذ الصندوق مجموعة من البرامج التدريبية والتأهيلية المتخصصة التي تشمل شهادات مهنية احترافية في الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة، بالإضافة إلى دورات إلكترونية تقدم عبر منصة «دروب» وجلسات تفاعلية تركز على الذكاء الاصطناعي والذكاء الاصطناعي التوليدي، فضلاً عن خدمات إرشاد مهني مدعومة بالذكاء الاصطناعي تساعد المستفيدين على اختيار المسارات الوظيفية المناسبة لقدراتهم وميولهم.
يعمل الصندوق أيضًا على رفع جاهزية الكفاءات الوطنية من خلال شراكات واتفاقيات استراتيجية مع القطاعين العام والخاص، لدعم التدريب والتأهيل في مهن الذكاء الاصطناعي، وإصدار تقرير مهن المستقبل في الذكاء الاصطناعي لتوجيه الكوادر نحو التخصصات والوظائف الأكثر طلبًا في سوق العمل.
التوافق مع المؤشرات الدولية
يوضح الصندوق أن جهوده تقوم على ثلاثة محاور رئيسية: تنمية قدرات الأفراد، وتعزيز جاهزية المنشآت عبر الشراكات النوعية، وترسيخ الدور المؤسسي للصندوق في قيادة تأهيل الكفاءات الوطنية، ما يدعم التكامل الحكومي ويعزز مكانة المملكة كدولة رائدة عالميًا في مجال الذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن هذه الجهود تتماشى مع إعلان صندوق النقد الدولي الذي أشار إلى تصدر المملكة عالميًا في تبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاعات الخدمات الحكومية والرعاية الصحية والتعليم والتقنية المالية، وهو ما انعكس على تقدمها في مؤشرات دولية مثل مؤشر الأمم المتحدة للحكومة الإلكترونية ومؤشر أكسفورد لجاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي، بدعم من التحول الرقمي وتطوير البنية التحتية ونمو الكفاءات الوطنية في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.





