الرئيسيةاقتصادسال تستحوذ على أفيابارتنر لييج البلجيكية...
اقتصاد

سال تستحوذ على أفيابارتنر لييج البلجيكية وتؤسس أول قاعدة تشغيلية خارج السعودية

04/08/2026 05:01

أفصحت شركة سال للخدمات اللوجستية عن إتمامها لشراء كامل أسهم شركة أفيابارتنر لييج (Aviapartner Liège SA) بنسبة مائة بالمئة، مما يمثل أول تواجد تشغيلي لها خارج السعودية ويزيد عدد محطاتها إلى عشرين.

تفاصيل الصفقة

قُدرت قيمة الصفقة بنحو مائة وعشرين مليون ريال أي ما يعادل ثمانية وعشرين مليون يورو، وسُددت بالكامل نقداً من موارد الشركة الذاتية. وقد حصلت سال على جميع الموافقات التنظيمية المطلوبة قبل إتمام العملية.

الأهمية الاستراتيجية

يُعتبر مطار لييج في بلجيكا خامس أكبر مركز للشحن الجوي في أوروبا من حيث حجم البضائع، حيث يتعامل مع أكثر من مليون طن سنوياً ويصنف بين أكبر خمسة وعشرين مطار شحن على مستوى العالم. وقد حقّق المطار نمواً ملحوظاً في أحمال الشحن تجاوزت الخمسين بالمئة منذ عام 2018. ويقع المطار داخل ما يُعرف بـ«المثلث الذهبي» للشحن الأوروبي، وهي المنطقة التي يمر عبرها أكثر من سبعين بالمئة من الشحن القاري، وتشكل بوابة للتجارة والنقل مع ألمانيا وهولندا وفرنسا ولوكسمبورغ.

الفرص التشغيلية والتكامل

من خلال إدارة الشحن الجوي ومعالجة الشحنات المتخصصة، بالإضافة إلى خدمات التخزين اللوجستية والتوزيع البري داخل أوروبا. ويعزز ذلك وجودها التشغيلي المباشر في القارة، ويوسّع نطاق الخدمات التي يمكنها تقديمها في المطارات الدولية، ويزيد قدرتها على دعم حركة البضائع بين السعودية وأوروبا والأسواق العالمية الأوسع.

تصريحات القيادة

وقال الرئيس التنفيذي لشركة سال عمر طلال حريري «يعد هذا الاستحواذ خطوة مهمة في المرحلة المقبلة من استراتيجية سال، فطموحنا لا يقتصر على مجرد التوسع، بل يمتد إلى بناء منصة تربط الأسواق والقدرات التشغيلية والعملاء عبر ممرات التجارة العالمية الرئيسة، وتمنحنا محطة أفيابارتنر لييج أول قاعدة تشغيلية دولية لنا، مدعومة بخبرة متخصصة وعلاقات مع العملاء من شأنها أن تعزز الطريقة التي نخدم بها شركات الطيران ووكلاء الشحن وأصحاب الشحنات، وبينما نتوسع خارج المملكة، يستمر تركيزنا على بناء القدرات التي تدعم عملاءنا وتسهم في طموح المملكة؛ لتكون مركزا لوجستيا عالميا رائدا ضمن رؤية السعودية 2030.»

الرؤية والاستراتيجية الوطنية

ويأتي هذا الاستحواذ ضمن استراتيجية سال الرامية إلى توسيع منصتها التشغيلية والدخول إلى أسواق جديدة وتعزيز الربط بين المملكة والأسواق العالمية، دعماً للاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية التي تشكل جزءاً من رؤية السعودية 2030.