الرئيسيةاقتصادأرامكو السعودية تسجّل صافي دخل معدل...
اقتصاد

أرامكو السعودية تسجّل صافي دخل معدل 125.2 مليار ريال في الربع الثاني وتعلن توزيعات ضخمة

04/08/2026 11:01

النتائج المالية للربع الثاني والنصف الأول

سجّلت أرامكو السعودية صافي دخل معدل قدره 125.2 مليار ريال سعودي (ما يعادل 33.4 مليار دولار أمريكي) في الربع الثاني من عام 2026، بينما بلغ صافي الدخل المعدل للنصف الأول 251.9 مليار ريال سعودي (ما يوازي 67.2 مليار دولار أمريكي).

التدفقات النقدية والمديونية

بلغت التدفقات النقدية من أنشطة التشغيل 95.4 مليار ريال سعودي (25.4 مليار دولار أمريكي) للربع الثاني و210.6 مليار ريال سعودي (56.2 مليار دولار أمريكي) للنصف الأول. كما بلغت التدفقات النقدية الحرة 46.0 مليار ريال سعودي (12.3 مليار دولار أمريكي) للربع الثاني و115.9 مليار ريال سعودي (30.9 مليار دولار أمريكي) للنصف الأول، مع تأثر التدفقات النقدية الحرة للربع الثاني من عام 2026 بزيادة رأس المال العامل بمقدار 51.1 مليار ريال سعودي (13.6 مليار دولار أمريكي). وبلغت نسبة المديونية 6.2% اعتباراً من 30 يونيو 2026، مقارنةً بـ4.8% في 31 مارس 2026.

التطورات التشغيلية والمشاريع

أعلن مجلس الإدارة عن توزيعات أرباح أساسية للربع الثاني من عام 2026 بقيمة 82.1 مليار ريال سعودي (21.9 مليار دولار أمريكي)، سيتم دفعها في الربع الثالث. واستمر استخدام خط أنابيب شرق-غرب لضمان تدفق الإمدادات عبر الشبكة. وازداد إنتاج النفط الخام في حقل الظلوف وتوسعت أعمال معمل الغاز في الفاضلي، وهما على مسار الإنجاز في عامي 2026 و2027 على التوالي. وحافظت أعمال المرحلة الأولى بمعمل الغاز في الجافورة على إنتاج ثابت من غاز البيع والمكثفات، بينما استمرت أعمال المرحلة الثانية في أنشطة المشتريات والبناء، ومن المتوقع اكتمالها في عام 2027.

تصريحات الرئيس والرؤية المستقبلية

اتفاقية بيع جميع حصص أرامكو السعودية في بريفكيم تدعم التحسين الاستراتيجي لمحفظة أعمالها في قطاع التكرير والكيميائيات والتسويق.

وبهذا الصدد، قال رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين، المهندس أمين بن حسن الناصر:

“تميّز أداء أرامكو السعودية في النصف الأول من عام 2026، ولله الحمد، بمرونة عالية، بفضل كفاءة وتفاني موظفينا، وجاهزية أعمالنا وعملياتنا للاستجابة لمتغيرات السوق المتسارعة. فعلى الرغم من اضطراب الإمدادات غير المسبوق في مضيق هرمز، فإننا نواصل تأكيد قدرتنا في المحافظة على استمرارية الأعمال بالاستفادة من قاعدة أصولنا المتنوعة والبنية التحتية الاستراتيجية التي يعززها التخطيط على مدى عقود، ومن هذه الأصول خط أنابيب شرق-غرب، وطاقة التخزين، وفُرض التصدير. مما مكّننا من مواصلة الإنتاج والنقل والتصدير، مع المضي قُدمًا في المشاريع الرئيسة رغم الظروف الإقليمية الصعبة.
“ومع حالة عدم اليقين الجيوسياسي وانخفاض المخزونات العالمية، تبرز أهمية أمن الطاقة وإضافة مصادر جديدة للطاقة أكثر من أيّ وقت مضى. ولذلك فإن قدرة أرامكو السعودية على الاستجابة السريعة لمتغيرات السوق على المدى القصير، إلى جانب القدرة على زيادة الإنتاج، والتركيز على الاستثمار الاستراتيجي واستخدام التقنية، تعزز مكانة الشركة الراسخة في الاقتصاد العالمي” .
نواصل مسيرتنا في النصف الثاني من العام بزخمٍ مالي وتشغيلي متين، مع أحد أقوى المراكز المالية في القطاع، وتوزيعات أرباح أساسية مستدامة ومتزايدة، وتركيز واضح على أهداف النمو الاستراتيجية. وحتى في ظل الفترات التي يسودها عدم اليقين، تظل أرامكو السعودية ملتزمة بأولوياتها على المدى البعيد. وقد أسهم التنفيذ المنضبط، إلى جانب كفاءة أعمالنا الأقل تكلفة والأعلى موثوقية، في دعم تحقيق ربيتنا.