أرامكو السعودية تسجل 251.9 مليار ريال صافي دخل معدل في النصف الأول وتوزع 82.1 مليار ريال أرباحاً

أعلنت شركة أرامكو السعودية عن نتائجها المالية للربع الثاني والنصف الأول من العام 2026، محققة أداءً اقتصادياً متيناً على الرغم من الاضطرابات الإقليمية غير المسبوقة. وأكدت الشركة نجاحها في الحفاظ على استمرارية تدفق إمدادات الطاقة إلى الأسواق العالمية، إلى جانب مواصلة تنفيذ مشاريعها الاستراتيجية وفق المخطط.
أداء مالي قوي رغم التحديات
أوضحت أرامكو أن صافي الدخل المعدل بلغ 125.2 مليار ريال في الربع الثاني من العام، بينما وصل إلى 251.9 مليار ريال خلال النصف الأول. وسجلت التدفقات النقدية من أنشطة التشغيل 95.4 مليار ريال في الربع الثاني و210.6 مليار ريال في النصف الأول. أما التدفقات النقدية الحرة فبلغت 46 مليار ريال في الربع الثاني و115.9 مليار ريال في النصف الأول، متأثرة بزيادة رأس المال العامل خلال الربع الثاني.
توزيعات الأرباح ونسبة المديونية
أعلن مجلس إدارة الشركة عن توزيع أرباح أساسية عن الربع الثاني من عام 2026 بقيمة 82.1 مليار ريال، على أن تُصرف خلال الربع الثالث. وبلغت نسبة المديونية 6.2% بنهاية يونيو 2026، مقارنة بـ 4.8% في نهاية مارس السابق.
مشاريع استراتيجية ومستقبلية
أكدت أرامكو استمرار استخدام خط أنابيب شرق-غرب لضمان انسيابية الإمدادات، مشيرة إلى أن مشروع زيادة إنتاج النفط الخام في حقل الظلوف يسير وفق الجدول الزمني لاستكماله خلال عام 2026، فيما يُتوقع الانتهاء من توسعة معمل الغاز في الفاضلي خلال عام 2027. كما أوضحت الشركة أن المرحلة الأولى من معمل الغاز في الجافورة حافظت على إنتاج مستقر من غاز البيع والمكثفات، بينما تواصل المرحلة الثانية أعمال المشتريات والإنشاء، مع توقع اكتمالها في عام 2027. وأشارت أيضاً إلى توقيع اتفاقية لبيع كامل حصصها في شركة بريفكيم، ضمن جهودها لتحسين محفظة أعمالها في قطاع التكرير والكيميائيات والتسويق.
تصريحات الرئيس التنفيذي
قال رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين، المهندس أمين بن حسن الناصر، إن الشركة أظهرت مرونة عالية خلال النصف الأول من العام بفضل جاهزية عملياتها وكفاءة موظفيها. وأشار إلى أن الأصول الاستراتيجية للشركة، وعلى رأسها خط أنابيب شرق-غرب وطاقة التخزين ومرافق التصدير، مكّنتها من المحافظة على استمرارية الإنتاج والنقل والتصدير رغم التحديات الإقليمية. وأضاف أن استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي يبرز أهمية أمن الطاقة، مؤكداً أن قدرة أرامكو على الاستجابة السريعة لمتغيرات السوق، إلى جانب الاستثمار المستمر في التقنية ومشروعات النمو، تعزز مكانتها العالمية. واختتم الناصر بالقول إن الشركة تدخل النصف الثاني من العام بزخم مالي وتشغيلي قوي، مدعوماً بأحد أقوى المراكز المالية في القطاع وسياسة توزيعات أرباح مستدامة.





