فرنسا تشدد الرقابة على حدودها مع إسبانيا بعد تدفق مهاجرين إلى سبتة

تعزيز المراقبة الفرنسية على الحدود الإسبانية
أعلنت السلطات الفرنسية، يوم الجمعة، عن تشديد إجراءات المراقبة على خط الحدود الذي يفصلها عن جارتها الجنوبية إسبانيا. جاء هذا القرار عقب تقارير عن عبور مجموعات كبيرة من المهاجرين غير النظاميين من شمالي المغرب إلى المدينة الإسبانية سبتة. وأوضح وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، عبر منشور على منصة “إكس” الأمريكية، أنه أصدر توجيهات فورية بتعزيز الرقابة بشكل عاجل على الحدود مع إسبانيا، مشيراً إلى أن الخطوة تستهدف مواجهة التطورات الأخيرة في منطقة سبتة.
التدفق غير المسبوق للمهاجرين إلى سبتة
وفقاً لإعلان الحكومة الإسبانية الصادر يوم الجمعة، تجاوز عدد الأشخاص الذين يُعتقد أنهم دخلوا سبتة سباحة أو مشياً خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية عتبة 49 ألف شخص. وفي إطار الرد على هذه الظاهرة، تدخلت السلطات لمنع أكثر من 800 مهاجر غير نظامي حاولوا الانطلاق من سواحل مدينة القصر الصغير شمالي المغرب والسباحة باتجاه سبتة.
الإجراءات الإسبانية لمواجهة الأزمة
قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إن حكومته حشدت كل الإمكانات المتاحة للتعامل مع الوضع الطارئ. وأعلنت إسبانيا كذلك نشر وحدات من القوات المسلحة في المنطقة المحيطة بسبتة بهدف تعزيز الأمن ومنع تكرار محاولات الدخول غير النظامي. وتجدر الإشارة إلى أن مدينتي سبتة ومليلية، الواقعتين على الساحل الشمالي للمخضرم تحت الإدارة الإسبانية، تُعتبران من أبرز النقاط التي يعبر عبرها المهاجرون الأفارقة غير النظاميون باتجاه القارة الأوروبية.





