استمرار التحقيقات المصرية لتحديد مصدر استهداف سفينتي دمياط

في أول أغسطس 2026، أكدت السلطات المصرية أن تحقيقاتٍ ما زالت جارية للكشف عن الجهة التي تقف وراء استهداف سفينتين في ميناء دمياط، داعية وسائل الإعلام إلى الاعتماد على البيانات الصادرة عن الجهات الرسمية فقط.
التحقيقات الجارية
وأوضحت وزارة الخارجية المصرية أنها رصدت تداول أخبار غير صحيحة ومضللة في بعض المنصات الأجنبية بشأن الحادث، ودعت جميع الصحفيين إلى الاعتماد على البيانات الصادرة عن الجهات الرسمية فقط.
البيانات الرسمية المصرية والرد على التقارير الأجنبية
بعد ساعات من نفي وزير الدولة للإعلام ضياء رشوان ما ورد في صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية استناداً إلى مصريين مجهولين حول تورط إيران في الحادث، أكد رشوان أن مصر لا تعتمد على مصادر مجهولة وأن المعلومات الرسمية تصدر فقط عن الجهات المختصة، وحث على تحري الدقة وتجنب الاعتماد على الروايات غير الموثقة.
وأشار إلى أن الدولة تتعامل مع حادث ميناء دمياط بأقصى الجدية، وأن أي معلومات أو نتائج ستُعلن عبر الجهات الرسمية المختصة بعد انتهاء التحقيقات بشكل كامل، محذراً من استباق الأحداث أو إصدار أحكام قبل توفر جميع التفاصيل.
الموقف الإيراني والتوتر الإقليمي
ونفت إيران على لسان مسؤوليها أي مسؤولية عن الحادث، وذلك بعد انتشار اتهامات غير رسمية تربطها بالحدث.
ويأتي هذا في ظل توتر متصاعد في المنطقة منذ بدء الحرب على إيران في الثامن والعشرين من فبراير الماضي، رغم توقيع واشنطن وطهران في الثامن عشر من يونيو الماضي مذكرة تفاهم برعاية باكستان ودعم دول عربية، إلا أن المواجهات العسكرية استمرت وهجمات متبادلة استمرت، وامتدت آثارها إلى دول عربية مثل الكويت والسعودية، بينما تجري مساعٍ لاستئناف المفاوضات.





