أنقرة تنضم إلى اتفاقيات أرتميس لتعزيز التعاون الفضائي العالمي

أعلنت وزارة الخارجية التركية، اليوم الثلاثاء، توقيع بلادها على اتفاقيات أرتميس، التي تهدف إلى تعزيز سلامة استكشاف القمر وتشجيع الاستخدام السلمي والمستدام والمفيد للفضاء الخارجي.
تفاصيل التوقيع والبيان الرسمي
أوضحت الوزارة في بيان رسمي أن تركيا وقعت أمس على هذه الاتفاقيات، وهي مجموعة من المبادئ الرامية إلى دعم أمن استكشاف القمر والترويج لاستغلال الفضاء الخارجي بطرق سلمية ومستدامة ومفيدة للبشرية.
وأضاف البيان أن أنقرة ستواصل، في ظل المبادئ المنصوص عليها في الاتفاقيات، دعم التعاون الدولي في مجال استكشاف الفضاء وتوظيفه لأغراض سلمية.
كما أكدت الوزارة أنها ستواصل المساهمة في الأبحاث المتعلقة بتكنولوجيا الفضاء واستكشافه، من خلال اتباع نهج شامل ومبتكر يستند إلى أحكام القانون الدولي.
أهداف ومبادئ اتفاقيات أرتميس
بحسب مصادر في وزارة الخارجية التركية، فإن اتفاقيات أرتميس هي وثيقة غير ملزمة تتضمن مجموعة من المبادئ التي أطلقتها وكالة الفضاء الأمريكية ناسا في عام 2020، بمشاركة أستراليا وكندا وإيطاليا واليابان ولوكسمبورغ والإمارات وبريطانيا.
وتهدف هذه الاتفاقيات، التي يصل عدد الدول الموقعة عليها حالياً إلى سبعين دولة، إلى تعزيز سلامة استكشاف القمر وتحفيز الاستخدام المستدام والمفيد للفضاء الخارجي.
آثار التوقيع على برنامج الفضاء التركي
من شأن توقيع تركيا على هذه الاتفاقيات أن يتيح لها المشاركة بصفة دولة شريكة في برامج أرتميس، مما يسهم في دمج صناعتها الفضائية الناشئة ضمن الاقتصاد الفضائي العالمي، ويدعم تنفيذ برنامجها الوطني للفضاء.
كما تتوافق هذه الخطوة مع هدف تعزيز التعاون الإقليمي والدولي من أجل تطوير القدرات المحلية والوطنية في تقنيات وصناعات الفضاء، وهو ما ورد في الوثيقة الاستراتيجية لبرنامج الفضاء الوطني التركي للفترة من 2022 إلى 2030.
ومن المتوقع أن تساهم مشاركة تركيا في الاتفاقيات في دعم مشروع أبحاث القمر الذي تنفذه وكالة الفضاء التركية بالتعاون مع معهد توبيتاك للفضاء، ليكون أول مهمة تركية إلى القمر، فضلاً عن دعم التعاون في مشروعات الفضاء والطيران الجارية ضمن حلف شمال الأطلسي ناتو.
مؤتمر أنطاليا منصة لتعزيز الرؤية المشتركة
أشارت وزارة الخارجية إلى أن المؤتمر الدولي السابع والسبعين للملاحة الفضائية، الذي تستضيفه ولاية أنطاليا التركية بين 5 و9 أكتوبر المقبل، سيشكل منصة مهمة لترسيخ هذه الرؤية المشتركة. ومن المنتظر أن يكون هذا المؤتمر فرصة لتعزيز المبادئ التي تقوم عليها اتفاقيات أرتميس.





