تفاصيل إطلاق سراح البحارة المصريين المحتجزين لدى قراصنة الصومال

العملية الأمنية التي سببت الإفراج
أكد الربان السيد الشاذلي، رئيس نقابة الضباط البحريين المصريين، أن تحرير الثمانية بحارة لم يرافقه أي دفع لفدية، موضحاً أن العملية التي نفذتها القوات الصومالية قبل يوم من إطلاق سراح سفينة مختطفة أخرى كان السبب الرئيس وراء قرار الخاطفين تسليم الطاقم.
وأضاف الشاذلي أن الاستهداف استهدف سفينة كانت تحت سيطرة قراصنة، وأسفر عن مقتل عدد من المهاجمين، ما دفعهم إلى التخلي عن الرهائن بسرعة.
تفاصيل الإفراج وترتيبات العودة
وأشار إلى أن إقليم بونتلاند الصومالي سبق وأعلن أن قراصنة قتلوا خمسة من أفراد طاقم ناقلة المنتجات النفطية «أم.تي أونور 25» قبل أن تتمكن القوات الأمنية من استعادة السيطرة على السفينة.
ولفت إلى أن الضربة الأمنية أسفرت عن مقتل خمسة من الخاطفين، وهو ما على الأرجح سرّع قرارهم بالإفراج عن البحارة وتسليمهم فوراً.
وبين أن البحارة سيعودون إلى مصر على أول رحلة طيران متاحة، متوقعاً أن يتم ذلك خلال 48 ساعة، لافتاً إلى أن وزارة الخارجية نصحت باستخدام أول رحلة ممكنة، وأنه سيحتاج يومان لترتيبات السفر والحجز نظراً لعدم وجود رحلات مباشرة بين الصومال ومصر، ما يستلزم سفراً عبر ترانزيت.
ردود العائلات والمسؤولين
من جانبه، قال أكرم مختار، والد الضابط مؤمن أكرم أحد البحارة المحتجزين، إن الأسرة تلقت خبر الإفراج بفرح كبير بعد فترة استمرت نحو خمسة أشهر من احتجازهم، مبيناً أنه تواصل مع نجله عبر تطبيق «واتساب» لكنه لم يستطع التحدث معه بعد العملية.
وأضاف أن ترتيبات العودة تتم بالتنسيق مع السفير المصري في مقديشو، الذي يشرف على إنهاء إجراءات السفر والترتيب للرحلات إلى مصر.
وكان قد أعلن يوم الأربعاء عن تحرير ثمانية بحارة مصريين كانوا مختطفين على سفينة قبالة سواحل الصومال، وأوضحت وزارة الخارجية أن ذلك جاء بناء على توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي ومتابعة وزير الخارجية بدر عبد العاطي والاتصالات المستمرة على مستوى عال مع المسؤولين الصوماليين واليمنيين.





