الأمم المتحدة: ولاية بعثة الصومال الانتقالية تنتهي في 31 أكتوبر الجاري

أعلنت الأمم المتحدة، الاثنين 26 أكتوبر 2026، أن ولاية بعثتها الانتقالية لتقديم المساعدة في الصومال ستنتهي في 31 أكتوبر/ تشرين الأول من العام نفسه. جاء هذا الإعلان في بيان صدر عن مكتب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بشأن مصير البعثة التي أُنشئت قبل عامين.
تفاصيل إنهاء المهام
أوضح البيان أن البعثة ستكمل فترة انتقالية استمرت عامين كاملين، وستوقف جميع أنشطتها رسمياً في الحادي والثلاثين من أكتوبر، وذلك تنفيذاً لقرارات مجلس الأمن الدولي وبناءً على طلب تقدمت به الحكومة الصومالية. وأشار البيان إلى أن إنهاء الولاية يُعد إغلاقاً لأكثر من ثلاثة عقود من بعثات الأمم المتحدة المتعاقبة التي دعمت جهود بناء السلام ومؤسسات الدولة والحوكمة والمصالحة في الصومال.
نقل المسؤوليات
أفاد البيان بأن مهام البعثة ستُنقل تدريجياً إلى المؤسسات الصومالية الوطنية وبرامج الأمم المتحدة العاملة في البلاد. وأشاد الأمين العام للأمم المتحدة، في البيان ذاته، بالتقدم المحقق على طريق السلام والأمن في الصومال على مدى العقود الماضية، معرباً عن تقديره لعزيمة الشعب الصومالي وقدرته على الصمود رغم التحديات الكثيرة التي واجهها.
خلفية القرار الأممي
يُذكر أن مجلس الأمن الدولي كان قد اعتمد في 30 أكتوبر 2024، بناءً على طلب الحكومة الصومالية، مشروع قرار يقضي بنقل مهام بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة في الصومال إلى فريق الأمم المتحدة القطري والسلطات الوطنية، خلال فترة انتقالية مدتها عامان. ونص القرار على أن أنشطة الدعم التي ستقدمها الأمم المتحدة في الصومال خلال تلك الفترة الانتقالية ستنفذ تحت اسم “بعثة الأمم المتحدة الانتقالية لتقديم المساعدة في الصومال”.





