الرئيسية›عربي و عالمي›البحرين تدين استهداف الحوثي لمحطة كهرباء...
عربي و عالمي

البحرين تدين استهداف الحوثي لمحطة كهرباء بالمدينة المنورة وتطالب مجلس الأمن باتخاذ إجراء

01/10/2026 20:11

البيان البحريني

أصدرت وزارة الخارجية البحرينية بيانا تصف فيه استهداف جماعة الحوثي لمحطة «طيبة» لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة بأنه خرق سافر للقيم الدينية والأعراف الأخلاقية وتصعيد خطير في سياق الاستهداف المتكرر للحرمين الشريفين والمقدسات الإسلامية. وأكدت البيان أن الهجوم يمثل انتهاكا صارخا لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاقي الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي.

وأعربت البحرين عن تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية وتأكيد وقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها وأمنها واستقرارها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مستندة إلى حقها الأصيل في الدفاع عن النفس المكفول بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

وشددت الخارجية على أن أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها جزء لا يتجزأ من الأمن الوطني لمملكة البحرين، معبرة عن مكانة السعودية الدينية كحاضنة الحرمين الشريفين.

تفاصيل الهجوم

في وقت سابق من يوم الخميس، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن أن هجوما بطائرة مسيرة قال إنها تابعة لجماعة الحوثي استهدف محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة، ما أدى إلى خروج أحد المحولات عن الخدمة دون تأثر الشبكة الكهربائية الإجمالية.

وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي إن الهجوم وقع فجر الثلاثاء 29 سبتمبر/ أيلول المنصرم، وإن نتائج التحقيق والاستدلال، إلى جانب مراجعة البيانات العملياتية وبقايا حطام الطائرة المسيرة، أثبتت تورط المليشيا الحوثية في التخطيط والتنفيذ لهذا العمل.

واتهم المالكي الحوثيين باستهداف أعيان مدنية مخصصة لتقديم الخدمات الكهربائية للمسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة، معتبرا ذلك امتدادا لنهج هذه المليشيا المتطرفة في محاولات استهداف الحرمين الشريفين.

دعوة للتحرك الدولي

دعت البحرين مجلس الأمن الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ موقف حازم لوقف الاعتداءات الإرهابية الحوثية المتكررة التي تستهدف الأعيان المدنية والمقدسات الدينية، وتروّع ضيوف الرحمن وزوار الحرمين الشريفين والمدنيين الآمنين في المملكة العربية السعودية، ومحاسبة مرتكبيها.

كما دعت إلى ضمان التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216 لعام 2015 والقرار 2817 لعام 2026، وما تضمنه من مطالبة بوقف دعم الوكلاء، بما يسهم في صون السلم والأمن الإقليميين والدوليين.

وليس هناك حتى الآن أي تعليق من جماعة الحوثي بشأن بيان التحالف.