واشنطن تدرس توسيع نطاق نشر أسلحتها النووية في أوروبا

دراسة أميركية لتعزيز الوجود النووي في دول أطلسية جديدة
أفادت صحيفة «فاينانشال تايمز» البريطانية أن الولايات المتحدة تدرس إمكانية نشر أسلحة نووية في دول أوروبية أخرى من أعضاء حلف شمال الأطلسي (الناتو).
استعداد لعمليات إضافية خارج الدول الست الحالية
ونقلت الصحيفة في تقرير لها الثلاثاء عن مسؤولين أميركيين إبدائهم استعداداً لتنفيذ عمليات نشر إضافية تتجاوز الدول الست التي تستضيف حالياً قاذفات قنابل مزودة بقدرات نووية.
وأوضحت الصحيفة أن هذه الخطوة ستشمل استضافة المزيد من الدول لما يُعرف بالطائرات الأميركية ذات القدرات المزدوجة، وهي القادرة على شن ضربات نووية. وأكدت في الوقت نفسه، وفق ما نقلته وكالة «رويترز»، أن التوصل إلى اتفاق لتوسيع نطاق استضافة هذه الأسلحة ليس وشيكاً.
اهتمام من دول الجناح الشرقي للحلف
وبحسب التقرير، فقد أبدت دول في الجناح الشرقي لحلف الأطلسي — من بينها بولندا وبعض دول البلطيق — اهتماماً باستضافة قواعد محتملة لهذه الطائرات. وأشار التقرير إلى أن المناقشات تجري عبر قنوات الحلف.
غياب التعليق الرسمي وانتقادات أميركية للحلفاء
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق من البيت الأبيض أو وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أو حلف شمال الأطلسي حول ما ورد في التقرير.
ويوجه الرئيس الأميركي دونالد ترمب والعديد من مساعديه انتقادات للحلفاء الأوروبيين، متهمين إياهم بعدم إنفاق ما يكفي على جيوشهم والاعتماد المفرط على الولايات المتحدة في الدفاع التقليدي.





