الرئيسيةعربي و عالميالنيابة العامة بالجزائر تكشف أن سائق...
عربي و عالمي

النيابة العامة بالجزائر تكشف أن سائق حافلة بومرداس كان تحت تأثير مخدرات وسرعته تجاوزت الحد المسموح

02/08/2026 18:53

في بيان صدر يوم الأحد، أعلنت النيابة العامة بالجزائر أن سائق الحافلة التي كانت تقل مسافرين وانقلبت بولاية بومرداس شرقي العاصمة كان يتعاطى مواد مخدرة مختلفة الأصناف، وعثر بملابسه على قرصين من مؤثر عقلي.

تفاصيل الحادث

الحافلة كانت قادمة من ولاية سطيف وانقلبت صباح 31 يوليو/تموز على الطريق الرابط بين بلديتي بومرداس وزموري، ما أسفر عن مصرع 28 شخصا وإصابة 36 آخرين. كانت تقل 64 راكبا، وهو عدد يتجاوز الحمولة المرخص بها المحددة بـ51 راكبا بما فيهم السائق.

نتائج التحقيق

أظهرت التحاليل البيولوجية أن السائق المتوفى، البالغ من العمر 33 عاما، قد تعاطى مخدرات متعددة الأنواع. كما أظهرت التحقيقات أن الحافلة كانت تسير لحظة الحادث بسرعة بلغت 121.63 كيلومترا في الساعة أثناء نزولها منحدرا، رغم وجود إشارة تحدد السرعة القصوى بـ60 كيلومترا في الساعة.

الإجراءات الرسمية

أكدت النيابة العامة أن التحقيقات مستمرة لتحديد مسؤوليات جميع الأطراف، وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بكل صرامة وحزم ضد كل من يثبت تورطه، مع إطلاع الرأي العام على النتائج. وبناء على البيان، تم تحديث الحصيلة الرسمية للحادث لتصبح 28 قتيلا و36 مصابا بعد أن كانت تشير سابقا إلى 27 وفاة.

بعد الحادث الذي هز الرأي العام، أعلنت الرئاسة الجزائرية الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام ابتداء من الجمعة 31 يوليو، مع تنكيس الأعلام في جميع أنحاء البلاد. وفي رسالة تعزية، توعد الرئيس عبد المجيد تبون بأن العدالة ستضرب بيد من حديد ما وصفهم بـ”مجرمي وإرهابيي الطريق\).

أعاد الحادث إلى الأذهان مأساة وادي الحراش بالعاصمة في شهر أغسطس/آب 2025، حين سقطت حافلة مسافرين في النهر مما أدى إلى مصرع 18 شخصا وإصابة 23 آخرين. בעקבות ذلك، باشرت السلطات إجراءات لتجديد أسطول الحافلات الوطنية وسحب القديمة التي يتجاوز عمرها ثلاثين سنة، بالإضافة إلى تعديل قانون المرور في مطلع العام الحالي لتشديد العقوبات والغرامات على المخالفين.