معلمة عمرها مائة عام تحتفل بأسلوب جيل زد

النشأة والحياة اليومية
ولدت بولين في أوهايو عام 1926، وتستقر الآن مع حفيدها روس سميث في كولومبوس. يساعدها الحفيد في تصوير ونشر مقاطعها الكوميدية على شبكات التواصل، حيث يجذب محتواها ملايين المتابعين. رغم بلوغها عامها المائة، ما زالت تعتمد على نفسها في شؤونها اليومية، تتحرك داخل المنزل بحرية وتصعد السلالم دون مساعدة، وقد تغلبت سابقًا على سرطان القولون الذي أصابها وهي في السادسة والتسعين من عمرها.
احتفالات بأسلوب جيل زد
احتفلت بولين بمئويتها عبر نشر مقاطع مرحة على الإنترنت وحضور العرض الأول لفيلم Spider-Man الجديد. واستمرت في ممارسة أنشطة غير اعتيادية اشتهرت بها على مر السنين، مما يتحدى الفكرة التي ترى أن التقدم في العمر يعني الانسحاب من المغامرة أو الابتعاد عن الاتجاهات الرقمية.
تأثيرها على المتابعين
يولي حفيدها اهتمامًا بتوثيق مغامراتها ونشرها لجمهور المتابعين، مؤكدًا أن جدته مثال على أن السن لا يمنع من الاستمتاع بالحياة أو تجربة أمور جديدة. وفي رسالة بمناسبة عيد ميلادها كتب: «لم يفت الأوان أبدًا لتعيش حياتك على أكمل وجه، وجدتي خير دليل على ذلك». وخلال الفترة الأخيرة أصبحت بولين واحدة من الشخصيات المؤثرة على شبكات التواصل، حيث جمعت بين الفكاهة، وحب الاستكشاف، والاستقلالية، مقدمةً نموذجًا للشيخوخة النشطة التي تستمتع بالحياة بغض النظر عن العمر.





